Posted On: February 14th 2026, 07:38 am
بعد مسير سنوات ومحاولة شق الطريق للوصول الى لمعان الضوء في الجانب المقابل وسط عتمة الجانبين، ارى نفسي مسرعا على بعد سويعات قليلة من بلوغ الهدف الذي لطالما سعيت له طوال ال17 سنة الماضية، ولكن اتمهل لأقف حائرا هل كان هذا غايتي ومناي منذ بدأ الانطلاق؟، اذن لماذا تثاقلت قدماي وخطوتي تباطأت الست انت الذي كنت تراه نور خلاصك؟ هل طول المدة جعلت من طريقي وطنا؟ ام عيناي اعتادت على ان يكون الضوء خافتًا؟، انا الان في نهاية أحبها اترقب لدخول بداية اجهلها، ولطالما كان الانسان عدو ما جهل.