Instagram story viewer> @ferialhassan> Post
6 days ago
في عام 1841، كان الأمريكي سولومون نورثوب يعيش حياة مستقرة في ولاية نيويورك، متزوجًا ولديه ثلاثة أطفال، ويعمل عازفًا للكمان ومزارعًا. 

وفي أحد الأيام، تلقى عرضًا للعمل عازفًا مع مجموعة من الرجال، فسافر معهم إلى واشنطن، دون أن يدرك أن هذه الرحلة ستقلب حياته رأسًا على عقب.

هناك، تعرض للخداع والاختطاف، وعندما استيقظ وجد نفسه مقيدًا بالسلاسل، وقد سُرقت منه أوراقه التي تثبت أنه رجل حر! 

نُقل إلى ولاية لويزيانا، وبيع كأنه بضاعة، وأُجبر على العمل في مزارع العبيد، وتعرض للإهانة والمعاملة القاسية، بل جرى تغيير اسمه إلى «بلات» لمحاولة طمس هويته وماضيه.

كانت أقسى لحظاته عندما يتذكر زوجته وأطفاله، ويتساءل: هل سيعرفون يومًا ما حدث له؟ وهل سيعود إليهم؟ 

مرت السنوات، وسولومون لا يزال متمسكًا بالأمل، حتى جاءت الفرصة التي انتظرها طويلًا؛ إذ استطاع إرسال رسالة سرية إلى أشخاص يعرفونه في الشمال، بمساعدة رجل وثق به وقرر مساعدته.

وبعد تدخل الجهات المختصة، استعاد سولومون حريته في يناير عام 1853، بعد 12 عامًا كاملة من الاختطاف والاستعباد! 

عاد إلى عائلته، وقرر ألا يترك مأساته تُنسى، فكتب مذكراته بعنوان «اثنا عشر عامًا من العبودية»، ووثّق فيها تفاصيل ما عاشه، لتصبح شهادته من أشهر الروايات التي كشفت فظائع العبودية في أمريكا.

وبعد مرور أكثر من 160 عامًا، تحولت قصته إلى فيلم سينمائي عالمي عام 2013 بعنوان 12 Years a Slave، وفاز الفيلم بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم عام 2014.
1
Posted On: October 31st 2026, 11:22 am
في عام 1841، كان الأمريكي سولومون نورثوب يعيش حياة مستقرة في ولاية نيويورك، متزوجًا ولديه ثلاثة أطفال، ويعمل عازفًا للكمان ومزارعًا.

وفي أحد الأيام، تلقى عرضًا للعمل عازفًا مع مجموعة من الرجال، فسافر معهم إلى واشنطن، دون أن يدرك أن هذه الرحلة ستقلب حياته رأسًا على عقب.

هناك، تعرض للخداع والاختطاف، وعندما استيقظ وجد نفسه مقيدًا بالسلاسل، وقد سُرقت منه أوراقه التي تثبت أنه رجل حر!

نُقل إلى ولاية لويزيانا، وبيع كأنه بضاعة، وأُجبر على العمل في مزارع العبيد، وتعرض للإهانة والمعاملة القاسية، بل جرى تغيير اسمه إلى «بلات» لمحاولة طمس هويته وماضيه.

كانت أقسى لحظاته عندما يتذكر زوجته وأطفاله، ويتساءل: هل سيعرفون يومًا ما حدث له؟ وهل سيعود إليهم؟

مرت السنوات، وسولومون لا يزال متمسكًا بالأمل، حتى جاءت الفرصة التي انتظرها طويلًا؛ إذ استطاع إرسال رسالة سرية إلى أشخاص يعرفونه في الشمال، بمساعدة رجل وثق به وقرر مساعدته.

وبعد تدخل الجهات المختصة، استعاد سولومون حريته في يناير عام 1853، بعد 12 عامًا كاملة من الاختطاف والاستعباد!

عاد إلى عائلته، وقرر ألا يترك مأساته تُنسى، فكتب مذكراته بعنوان «اثنا عشر عامًا من العبودية»، ووثّق فيها تفاصيل ما عاشه، لتصبح شهادته من أشهر الروايات التي كشفت فظائع العبودية في أمريكا.

وبعد مرور أكثر من 160 عامًا، تحولت قصته إلى فيلم سينمائي عالمي عام 2013 بعنوان 12 Years a Slave، وفاز الفيلم بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم عام 2014.
Comments (1)
talal.mohammad.7927 5 days ago

talal.mohammad.7927

فيلم شاهدته قبل سنوات و هو بصراحة يستحق المشاهدة

More posts

back to up