2 years agoالتفسير: تشير هاتان الآيتان إلى أحد مظاهر الظلم والجور الذي كان منتشرًا في الجاهلية، وهو وأد البنات، أي دفنهنّ أحياءً خوفًا من العار أو الفقر. • “وَإِذَا ٱلْمَوْءۥدَةُ سُئِلَتْ”: أي أن الله سيقيم الحجة على القتَلة يوم القيامة بسؤال الطفلة المدفونة ظلمًا، رغم أنها لا ذنب لها، وذلك لتوبيخ أهلها وفضح جريمتهم الشنيعة. • “بِأَىِّ ذَنبٍۢ قُتِلَتْ”: أي ما الجريمة التي ارتكبتها حتى تُقتل؟ والسؤال هنا يحمل استنكارًا شديدًا لهذا الفعل البشع، وهو في الحقيقة توبيخ لأهلها الذين قتلوها، حيث لم يكن هناك أي مبرر شرعي أو أخلاقي لقتلها. الدلالة العامة: تعكس الآيتان عدل الله تعالى ورحمته، إذ يظهر استنكارًا واضحًا للظلم، وخاصة قتل النفوس البريئة. كما تحمل تحذيرًا شديدًا لمن يمارس الظلم والعدوان، وتؤكد على أن كل مظلوم سيأخذ حقه يوم القيامة، حيث تُقام العدالة الإلهية المطلقة.
