Posted On: July 12th 2026, 07:18 pm
يُعدُّ سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أحد أبرز الداعمين لمسيرة الثقافة في دولة قطر، إذ آمن بأن الثقافة ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية، وجعل من الاستثمار في الفكر والمعرفة جزءًا من مشروع النهضة الشاملة للدولة،
وقد أسهمت رؤيته في ترسيخ مكانة قطر كمركز ثقافي عربي ودولي، من خلال دعم المؤسسات الثقافية، وتشجيع حركة النشر والترجمة، ورعاية المعارض والفعاليات الأدبية والفنية، إلى جانب الاهتمام بالمبدعين والمثقفين، بما أسهم في إثراء المشهد الثقافي وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والعالمي.
رحِم الله والدنا و باني نهضتنا وجعل عمله شفيعاً له و ألهمنا الصبر السلوان🤍