Posted On: August 11th 2026, 12:29 pm
بحسب بيانات مديرية التخطيط والإحصاء في وزارة السياحة السورية، توزّع زوار سوريا خلال النصف الأول من 2026 إلى:
2.13 مليون سوري مغترب، بارتفاع 75% عن الفترة نفسها من 2025.
664 ألف زائر عربي، بارتفاع 107%.
719 ألف زائر أجنبي، مقابل 131 ألفاً فقط في 2025، بارتفاع يقارب 448%.
لماذا تهم هذه الأرقام المستثمر العقاري؟
لأن العقار لا يتحرك بسعر المتر وحده.
يتحرك عندما تتحرك الناس، الأعمال ورؤوس الأموال.
أكثر من مليوني زيارة لسوريين مغتربين لا تعني مليوني عائد للاستقرار أو الاستثمار. لكنها تعني أن شريحة كبيرة من السوريين في الخارج تعيد الاتصال بالسوق مباشرة: ترى ما تغيّر، تقيّم الأسعار والفرص، وقد يعيد جزء منها التفكير في الإقامة أو العمل أو الاستثمار.
أما النمو الكبير في أعداد الزوار العرب والأجانب، فلا يثبت وجود استثمارات عقارية جديدة بحد ذاته، لكنه يكشف مؤشراً مهماً: دائرة الاهتمام بسوريا تتسع، وحركة الدخول إليها تتغير بسرعة.
لذلك، السؤال الأهم ليس فقط:
كم شخصاً دخل سوريا؟
بل:
كم من هذه الحركة سيتحوّل إلى أعمال، رؤوس أموال وطلب حقيقي على العقار؟ وأين سيظهر أولاً؟
لأن الفرصة العقارية لا تبدأ دائماً عندما ترتفع الأسعار.
أحياناً تبدأ بالمؤشرات التي تسبقها.
في Allure Projects نتابع هذه التحولات ونربطها بحركة السوق على الأرض، لمساعدة المستثمر على قراءة الفرص قبل اتخاذ القرار.
إذا كنت تدرس الاستثمار العقاري في سوريا، تواصل معنا لمناقشة الفرص المتاحة حالياً.