
a month ago«التنفيذ و المشاهد الأيقونية» أكثر شيء يعجبني في نولان إن لازم في أفلامه بتحصل مشهد أيقوني، تنفيذه للمشاهد خارق و أنا قبل ما أدخل كنت منتظر شنهو المشهد الأيقوني المفضل عندي بيكون، الحقيقة الله لا يحير مسلم. هل أختار مشهد العملاق؟ هل أختار مشهد "سيرسي"؟ هل أختار مشهد الحوريات؟ هل أختار مشهد القتال الأخير؟ هل أختار حوار "أوديسيوس" مع "بينلوبي" و هو ينعى نفسه؟ كل هالمشاهد أيقونية و عظيمة بس أنا عن نفسي في مشهد في بالي حبيته أكثر من غيره وهو مشهد "هيديس"، كل شيء صار فيه روعة. حوار "سينون" مع "أوديسيوس" و بعدها ظهور "أجاممنون" و حديثه إنه رجع الوطن و شنهو صار ليه. روعة روعة المشهد على إن ما كان نفس قوّة باقي المشاهد بس ركز في عقلي أكثر من غيره، حتى الألوان في هذا المشهد رهيب جداً. «الموسيقى» "لودويغ" كالعادة، كنت متأكد بطلع من الفلم بكم ساوندتراك أحطهم في قائمة الساوندتراكات المفضلة في سبوتفاي. البعض عجبته موسيقى "أوديسيوس" و ناس عجبتهم موسيقى مشهد الحوريات، أما أنا فبالنسبة ليّ موسيقى النهاية أجمل شيء، و أنا أشوف الفلم قررت إنها أفضل موسيقى. «تفاصيل جميلة» في تفاصيل داخل الفلم جداً عاطفية. أولها قطعة "بينيلوبي" و شلون "أوديسيوس" احتفظ فيها طوال رحلته. و قطعة "سينون" بعد و شلون "أوديسيوس" احتفظ فيها علشانه. لكن كل هالتفصيلتين في صوب و تفصيلة إن "أوديسيوس" تتكرر مشاهده و يلمس أوتار القوس و يطلع صوت نغمة في صوب ثاني. عجبني إنهم خلونا نركز في النغمة و بعدها استعملوها علشان يكشفون عن "أوديسيوس" حركة رهيبة و جابت ليي قشعريرة و حماس. «النهاية» مثل ما بدأت الكلام بنهي كلامي بنفس الطريقة، شكراً نولان لأنك تغذي محبي السينما. و لنا مشاهدة ثانية في السينما قريباً. «تقييمي الشخصي» ٩/١٠
