3 days ago🚨🚨🚨 ⁞❁⁞ نصيحة مشفق ⁞❁⁞ ❁ العقيدة .. العقيدة ❁ اجتهدوا في "صلاح المعتقد" و"تصحيحه" و"تثبيته" ❁ وتعاهدوا العناية بالعقيدة كلّ حين، بالرجوع إلى كتب السلف، وإدمان النظر في كتب أهل الدراية والتحقيق كشيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم والإمام محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله أجمعين. ❁ ومهما كان فضل المتأخرين؛ فلا يقدمون على من تقدم من أئمة السنة، فكلما كان الأخذ عن السابقين كان أصفى وأنقى. ❁ يا إخواني: الخطب جلل، والجرح مؤلم! بما نراه ونسمعه من تخبط الكثير في أصول الاعتقاد في أبواب "الإيمان" و"القدر" و"الصفات" ﴿وَيَحسَبونَ أَنَّهُم مُهتَدونَ﴾ [الزخرف: ٣٧]. ❁ وكم من "لاعنٍ وشاتم" ومعلنٍ البراءة من طائفة ضالة، وهو منهم! ▪️ كالصوفي الغارق في عبادة القبور ثم تراه يلعن المشركين! وهو منهم. ▪️ والأشعري الذي يرد على الجهمية والفلاسفة، وهو من جهميٌّ وجنديٌّ جنودهم! وعلى ذلك فقس. ❁ وما أكثر المتصدرين للتعليم والتأليف في زماننا، ولو فتشت كثيراً منهم لا يكاد يسلم من "مخالفة عقدية" أو "سوء فهمٍ لما عليه السلف!" أو "نقلٍ له وتعبير عنه" فصاروا «كَالإِبِلِ المِائَةِ ، لاَ تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً». والله المستعان. ❁ فإن قيل: فأين السلامة؟ 👈🏻 قلتُ: في لزوم "اعتقاد" السلف و"ألفاظهم" والكف عن الجدال. وخصصت "الألفاظ" بالذكر لأهميتها، لأن كثيراً ممن زل وضل إنما زلّ وضل بسبب "الألفاظ" أولاً، حين تكلم بلفظ لم يتكلم به السلف! فأورد عليه الموارد، وأُلزم بلوازم باطلة، فألزم نفسه بها اتتصاراً لملفوظه! فزل عن الطريق، وفارق الهدى. اللهم ثبتنا على التوحيد والسنة حتى نلقاك.📌📚
