Posted On: October 21st 2026, 06:00 am
#infinity♾️#الحقيقة_المطلقة_أولاً
حقيقة التنوع الذي نتحدث به ويتبادل به لسان حالنا المتردي لطالما نتوعد بوعود كارثية ونتنفس بها ونتخيلها انها مثالية تناسينا ما تمليه علينا انفسنا المتردية الساعية نحو الانهاية الاغير معلنة بما فيها من حتميات وتغيرات ومزاجيات وما فيها من شعيط ومعيط يلعب بها كلعب الطفل بإلعابه يكون فيها المتلقي حاله كحال الذي يقول يمثلون بهم كما يمثل بالكلب العقور انهم وحوش الزمان ينادون بايمانهم بالله وقدرهِ وهم لايعروف حقيقتهُ الالهية والملكوتية حقيقة طالما نادا بها وليه عم الرسول وصهره ابا الحسن(علية السلام)فانها سُبحاتٌ من قطفات قدسية، وقال فيما تلى قبل ما كان اتبع النور الذي ظهر في وادي طوا في البقعة المقدسة من الجانب الطور العظيم عند سدرة المنتهى تلك الحقيقة التي حتى كليمة تعجب منها ولم يستوعبها الا من كان نفسه من ألوالٔالباب وقلبه كزبر الحديد وتلك قصص نتلوها عليكم وهي محطات دروسها حيه الى الوعد الموعود وها أنا اقول كلمتي الملقاة على جانب الطريق تنتظر وسيلة تنقلها لشخص يدرك الحقيقة فعلا حياتنا مثل القطار او السحاب فكلها وسائل نقل أحدها من صنع البشر والاخرى من صنع رب العباد فل اولى لاتنتظر احد في الطريق ولا تطرق جرس التنبية خوفا من الكلمة الميتة على جانب الطريق تستيقظ بعتبها الذي يملئه الندم الاغير منتهي،واما الوسيلة الثانية فهي من صنع رب العالمين فانها تبعث رسائل وتصن