Instagram story viewer> @faridaphilo> Posts
199
followers
705
following
مستثمرة في" Happy life project"
POSTS STORIES REELS TAGGED
Download All
"إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى" ذهبت إليها و أنا أحمل معي رمانتين كبيرتين قطفتهما من شجرتنا . قرعت الباب فخرج زوجها يخبرني أنها غير موجودة ، انصرفت متجهة الى بيت أمها القريب لأسلمها الرمانتين و أعود أدراجي الى بيت أهلي . لكن أم صديقتي أكدت لي أن ابنتها في البيت و يمكنها أن تصحبني إليها . أخبرتها  أنني لا أريد إحراجها و علي أن أحترم قرارها . انتهزت أم صديقتي فرصة وجودي معها و فتحت قلبها ،  فشاركتني بعض أحزانها و مخاوفها  التي أثقلت قلبها طيلة السنين الماضية . ذكرتها ببعض الذكر الذي نلجأ إليه عادة لنطمئن قلوبنا و أخبرتها بأنها تُعد قدوة لنا في نشاطها و اعتمادها على نفسها رغم كبر سنها . بعد سنوات ، و بعد وفاة صديقتي  وأمها ، أتذكر هذه الحادثة و أستغرب كيف أننا قد نقدم على أمر، لكن الله ييسّر لنا أمرا آخر ، كنت أنوي أن أعرض " المكملات " على صديقتي رحمها الله ، التي قد تساعدها في التخفيف من مشاكلها الصحية ، و قد تعالج أمراضها المزمنة كما حدث مع الكثيرين. و لكن الله قدّر لي أن أقدم " كلمات " الى أمها .
 و هنا أتذكر  حادثة البطل و الشهيد جمال بن اسماعيل الذي قرر أن يساعد في إطفاء النار ، لكنه لم يكن ليتصور أن يكون مقتله إخمادا لنار الفتنة التي كادت أن تعصف باستقرار البلاد . لهذا  فالعبرة ليست في ما نعتقد أننا سنقدمه أو نناله و إنما في وراء ذلك ، فالأم التي تظن أنها ترضع إبنها لبنا فقط هي لا تعلم أنها ترضعه قيما أيضا و هنا أتذكر أيضا  مقولة كنا ندرّسها للتلاميذ في موضوع  الأسرة ، فيقول الحكماء لتبيان أهمية و ضرورة الأسرة  أن الأم لا ترضع ابنها لبنا فقط ، إنما ترضعه  حنانا و كرامة ايضا .
من هذه الحادثة أفهم لماذا علينا أن نركز على السعي وليس على النتائج ، فرغم أنني لم أنجح ماليا  في  مشروع " المكملات "  إلا أنني طورت مهاراتي في التواصل و في  أمور أخرى . 
و منها أيضا أفهم لماذا علينا أن نتقبل و نسلم عندما تحدث ظروف لا نستطيع تغييرها ؛ فقد نحتاج أحيانا الى " سبات شتوي " لنعود الى النشاط مرة أخرى . 
فالآية المذكورة أعلاه توضح سعة وعي النبي موسى الذي رآى نارا لكنه  توقع أن يعود بأحد  الأمرين  أحدهما مادي محسوس هو قبس من  النار ، و الأمر الثاني معنوي هو الهدى . لأن ما نراه و نعيه شيئ و ما يحدث شيئ آخر . وللاستفادة من هذا المنشور اختاروا حدثا ، تأملوه و شاركوني ما الذي حدث أيضا و لم تدركوه في حينه . 
جمعة مباركة 🇩🇿❤️ by @faridaphilo
0
6 days ago
Download
" تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ "دعوت أمي للغذاء عندي ، وفي اليوم الموعود ، كلمت أهلي لأعرف مكانهم ، و وقت وصولهم ، فأخبروني أن أمي مرضت و لن تستطيع المجيء ، فأخبرتهم أنني سأحضر الأكل و نتعشى معا ، لكنني فجأة شعرت بتعب و إرهاق منعني من تنفيذ وعدي . و لأنني مؤمنة أن ما يحدث لنا هو تجلي لما في داخلنا تساءلت  عن سبب ما حدث ، فاتهمت أمي أنها قامت ب " رقية غير شرعية " ، أنها بأفكارها و كلماتها  أغلقت الباب على استقبال العطاء من الآخرين ؛ فهي كثيرا ما تردد " أنا لن أذهب لإبني او لنسيبي " أنا سأبقى في بيتي و لن أحتاج لأحد " . لا أعلم إن كان تفسيري هذاصحيح ، لكني  تعلمت أن تعسر حدوث أمر من الأمور لا يعود إليّ بالضرورة ، فقد يعود الى الآخرين الذين سيستقبلون هذا الأمر ، و تعلمت أيضا أن ما نريده في هذه الحياة او ما ندعو الله من أجله قد نمنعه نحن عنا من خلال أفكارنا و معتقداتنا عن الله و الحياة و عن أنفسنا . فما يحدث لنا عادة هو تجسيد لما نؤمن به حقا و ليس لما نريده و نتمناه . و هنا أتذكر شخصين زار مساكن عدل قبل تسلم المفاتيح ، فتحصل الأول على السكن الذي أعجبه و تحصل الثاني على السكن الذي كان يخشى الحصول عليه . لهذا عندما لا نتحصل على مانريد نظن أن الله غاضب علينا او أن الحياة ليست عادلة او أننا لا نستحق ، و هي كلها ظنون لا تغني عن الحق شيئا . في هذه الحالات نتذكر بعض ا by @faridaphilo
0
a month ago
Download
"قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ" منذ سنوات  إتصلت بي صاحبة مركز للدعم و الدروس الخصوصية و اتفقنا على أن أبدأ بتقديم الدروس عندها ، ثم فجأة وجدتها تقدم زميلة للقيام بهذا الأمر ، حزنت في البدايةوشعرت بالاحباط . و في نفس اللحظة التي كنت ألوم فيها نفسي و أجلدها  وصلتني رسالة من تلميذة سابقة تدرس في الجامعة تطلب مني أن أذكّرها بالدعاء الذي كنت أبدأ به درسي ( الدعاء في أول تعليق 👇)و هو دعاء دمجت فيه آيتين من القرآن الكريم . شعرت في تلك اللحظة أن الله يجبر بخاطري و يذكرني أن ما أقدمه هو الأحسن و الأبقى . هذا الأمر يذكرني بقصة موسى عليه السلام الذي واجه فرعون و سَحَرته الذين سحروا عيون الناس و أوهموهم بأمور غير حقيقية  مثلما تفعل الآن
البروبغاندا العالمية و من خلال الإعلام و وسائل التواصل الإجتماعي،  فهي تحاول أن تغسل عقول البشر و توهمهم  بمعايير معينة للجمال و النجاح و الثراء . و كأنها تقول ما قاله فرعون " لا أريكم إلا ما أرى و ما أهديكم إلا سبيل الرشاد " فأصبحنا في التعليم نركز على النتائج و ليس على اكتساب المهارات ، فالتلاميذ يعتمدون في مراجعتهم على ما  المواضيع المرشحة ، فتكون نتائجهم جيدة إذا تحققت الترشيحات و تكون صدمتهم كبيرة إذا كانت المواضيع خارج الترشيحات ، و نفس المعيار ينطبق على الأساتذة ، يُصبح الأستاذ الكفؤ هو من تصدق ترشيحاته . و لهذا بدأت بتقدير ما أقدمه حتى ولو لم يكن مألوفا أو شائع by @faridaphilo
0
a month ago
Download
 by @faridaphilo
0
2 months ago
Download
عندما انضم لوكا زيدان الى الفريق الوطني وجد ترحابا إعلاميا و جماهريا . تعزز أكثر بالنتائج الإيجابية التي حققها الفريق في التصفيات او الوديات و أصبح الحارس الأول للفريق . لكن مع أول مباراة في المونديال  إتجهت سهام الإتهام و النقد له بالدرجة الأولى ، و حملوه مسؤولية الهزيمة أمام الأرجنتين ، رغم أن الحارس هو آخر لاعب يتصدى للكرة ، بعد أن تكون مرت على عدد من اللاعبين مهاجمين و مدافعين . كلنا سمعنا عن اساطرة التدريب يشترطون على كل اللاعبين وحتى المهاجمين المساهمة في الدفاع ، لكننا للأسف وجدنا المهاجم الأرجنتيني يجد أمامه شوارع فارغة توصل الى المرمى  دون ان يعترضه أحد . من أسوأ  و أقسى الإنتقادات هو القول أن حيازته لمنصب الحارس الأول كان " بالمعرفة " وليس استحقاقا  و المطالبة باستبداله ب بن بوط،  او القول أن فرنسا أخذت زيدان الذي يسجل الأهداف و الجزائر أخذت زيدان الذي يستقبل الأهداف . لكن  على قساوة هذه الإنتقادات تبقى مفيدة للحارس زيدان حتى " يتشافى " من "عقدة المقارنة " بينه وبين والده  لأنّ هذه الإنتقادات هي" مخاوف" موجودة عند أبناء الناجحين ، فالخوف من " الفشل" و عدم تحقيق مسيرة ناجحة مثل الأب أو أن يُنسب نجاحه الى الوالد هو هاجس يراود الأبناء . سمعت أن لوكا زيدان يستعين بأخصائي نفسي ، يساعده على التعامل مع هذه المخاوف ، و هو عين الصواب لأن المشكلة ليست في وجود المخاوف و إنما في كيفية تأويلها و التعامل معها و by @faridaphilo
0
3 months ago
Download
قبل مباراة الأردن شعرت بالتوتر و الإنزعاج ،  بسبب الهزيمة من الأرجنتين بثلاثة أهداف نظيفة ، وثقة النشامى بفريقهم ، و ما زاد الطينة بلة هي موجة الانتقادات القاسية التي طالت الفريق الوطني . و لأني أعلم أن هذه الظروف الخارجية ستفعّل مشاعر دفينة قد تعود الى مرحلة الطفولة ، قررت أن أنتهز الفرصة و أقوم بعملية تنظيف لهذه المشاعر فقمت قبل النوم بعمل مساج لجسمي ، لأن جهازنا العصبي يتأثر بالظروف و التجارب التي نمر ،  بل هناك من يستطيع تحديد أنماطنا المشاعرية و السلوكية إنطلاقا من شكل أجسادنا . و فعلا قمت ب self massage و أضفت عليه بعض توابلي الخاصة من الأذكار  المناسبة للتنظيف او الشحن . و أنا أقوم بالمساج تساءلت عن المرة الأولى التي انفعلت فيها بسبب مباراة رياضية فتذكرت مباراة الجزائر ألمانيا و كيف اجتمعت كل العائلة في البيت  بما فيها جدتي وهم متوترون و منفعلون و متفاعلون معها ، و أتذكر أنني ربما لأول مرة أناجي الله و أدعوه أن ينصر الفريق الوطني حتى تفرح عائلتي . لأن إرضاء الآخرين كان من أهم " إحتياجاتي " حتى أضمن الشعور  بالأمان و الحب و هي الاحتياجات و الدوافع الأساسية التي تحفزنا لنقوم بأمر من الأمور . ما لاحظته أيضا أنني لا أستطيع مشاهدة المباراة  و كأنني " أهرب " من مواجهة الموقف  و بالتالي " أحمي " نفسي من الشعور ب " الألم " عكس الأشخاص الذين يقبلون على مشاهدة المباراة و يحاولون مواجهة الموقف بمحاولة " السيطرة " أو " ا by @faridaphilo
0
3 months ago
Download
ذات مرة ، سألتني زميلة و هي تلاحظ حماسي اتجاه الفريق الوطني لكرة القدم : هل تتابعين كرة القدم و انت أستاذة فلسفة ؟ أجبتها : نعم و بكل فخر .. و استرسلت شارحة الأمر ؛ أنا لا أراها مجرد جلد منفوخ يتسابق اللاعبون للإستحواذ عليه و قذفه في الشباك ، و إنما لعبة لها قوانينها المتعارف عليها ، لكنها أيضا لعبة تختصر لنا الكثير من قوانين الحياة . و في الحياة لا يوجد شيء مهم و شيء تافه و إنما توجد نظرة مهمة و نظرة تافهة ، أتذكر أنني عدتُ الى متابعة الفريق الوطني لكرة القدم بعد أن رأيت من الحافلة ذات مساء و أنا عائدة الى البيت متأخرة ، بعد الحراسة في امتحان البكالوريا ، مارة على غير العادة بحي تعرض الى مجزرة في العشرية  السوداء ،الفرحة و الحماس على وجوه رجال و أطفال يلبسون قمصان الفريق الوطني و يحملون الأعلام الوطنية ، فأدركت أن كرة القدم من الأمور القليلة التي قد تعيد  الفرحة الى قلوب هؤلاء . و تقشعر جلودنا عندما نسمع ترديد الأنصار للنشيد الوطني بكل حماس . و نبتهج عندما يلتف المهاجرون الجزائريون حول الفريق الوطني  وهو ا يلعب مقابلة رسمية أو ودية ، و كأنّهم يتحينون هذه اللحظات لكي يلموا شملهم و يمارسوا طقوسهم الوطنية مع بعض ، أو لكي يدمجوا أبناءهم في هذا الجو الذي يفتقدون إليه في الغربة . و هذا ما يدفعنا الى القول أن الجزائري قد يخرج من الجزائر ، لكن الجزائر ترفض أن تخرج منه . فكرة القدم التي ارتبطت بتاريخ الجزائر و بالث� by @faridaphilo
0
3 months ago
Download
سألت صحفية دبلوماسيا إيرانيا ما سر الهدوء و الرزانة التي يتميز بها الإيرانيون ؟  و هي تشير خاصة  الى الدكتور و الخبير الإيراني حسن أحمديان الذي أبهر متابعي قناة الجزيرة بهدوئه و رزانته الى جانب تمكنه من اللغة العربية و حججه و براهينه الساطعة و الدقيقة التي يدحض بها سرديات الأعداء و حلفاءهم ، و يدعم بها السردية الإيرانية لما يحدث . فكان جواب هذا الدبلوماسي أن السر في القدوة ؛ فنحن نقتدي بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم و آل بيته الأطهار ، فالصبر و الثبات على الحق هي أهم صفة قد يتعلمها المرء من هذه القدوة . وهنا أتذكر طفلا إيرانيا، إبنا لأحد الشهداء ، طلب من الشهيد المرشد العام علي خمينائي أن يرسلهم الى كربلاء ، و عندها قال أنه لا يعلم كيف استشهد والده لكن أكيد ليس بالقسوة التي استشهد بها أل البيت و خاصة بواقعة كربلاء ، فالسيدة زينب حفيدة رسول الله أظهرت صبرا و جلدا نادرا  أمام مراى  استشهاد أفراد أسرتها و التنكيل بأخيها الحسين رضي الله عنه . فثبات أهل البيت على الحق وصبرهم على الأذى ، يبقى قدوة لكل مُبتلى و يؤكد مرة أخرى أن الله جعل للناس أئمة يهدون بالحق و يؤكد  فحوى حديث الثقلين الذي ذكره كل من مسلم و الترميذي "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي؛ كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض " . by @faridaphilo
0
5 months ago
Download
اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ ۖ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ "عندما اتصلت بصديقتي لأسأل عنها ، بادرتني باقتراح بأن تستقبل المساج  بعد أن تنهي كل أشغالها المستعجلة  حتي تكافئ جسمها و تزيل عنه كل الضغوط و التشنجات التي تعرض لها خلال الفترة الماضية ، فنصحتها بأن تؤجل الجلسة الى  فترة او ظروف تجد صعوبة في تقبلها ، و هي نصيحة استخلصتها من تجاربي الماضية ، حيث لاحظت أنني عندما أقوم بمساج و أنا مضطربة ،و أنا أشعر بمخاوفي و قلقي اتجاه تحديات معينة ، و أنا أعاني من التفكير الزائد ، أنام نوم عميق و مريح و أستيقظ بعدها ببال مرتاح هادئ لا ضجيج فيه ، و كأنني رميت ترابا على النار . لأن جسمنا خزّن و يخزن ذكريات عاطفية مشحنونة تتفعّل كلما مررنا بتجارب مماثلة ، مثل دلو الماء  الذي يبدو صافيا ، لكن إذا حركناه تعكّر  عندما تصعد الرواسب الراكدة بقاعه . و دوري هنا ليس أن أتركها تهدأ و تركد مرة أخرى ، بل أن أعي وجودها و أتعلم التعامل معها . و الطريقة التي وجدتها مفيدة هي أن أقوم بمساج للجسم ككل او للجزء الذي أشعر أنه تأثر أكثر و أنا أردد أيات الإستغفارعند التنظيف و آيات التسليم و  الهداية عند الشحن . ( المساج يتكوّن من حركات التنظيف و الشحن ) . ولهذا كثيرا ما أنصح قريبة  او صديقة ، عندما تكون في حالة اضطراب بأن تضع يدها في صدرها ( جيبها ) و تقرأ سورة الإنشراح او ان تضم نفسها  كما ورد في الآية أعلاه .  ربنا إشرح صدرنا للإسلام و اجعلنا على نور منك 🤲
صباح الخير ⚘️ by @faridaphilo
0
6 months ago
Download
قبل أن أكتب و أنشر  موضوع الأمس عن إحدى  استراتيجيات الشيطان في الإيقاع بالإنسان ، فكرت أن أحتفظ بهذه المعلومة للدورة التي أخطط لتقديمها ، لكني حسمت الأمر و قررت أن أنشرها ، حينها خطر ببالي معنى أعمق للآية " الشيطان يعدكم الفقر ". فالخوف من الإنفاق خشية الفقر هو ما سيجعلنا فقراء و ليس الإنفاق .  لأن الله وعدنا بالزيادة عند الإنفاق " ۚ وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍۢ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ "  و كأنّ انفاق الموجود يترك مساحة لحلول غير الموجود  او كما قال أرسطو قديما " الطبيعة تخشى الفراغ " . و أتذكر هنا طريقة ذكية في المراجعة استخدمتها في دراستي الجامعية هذه المرة ؛ عندما كنت أصوّر الدروس و أبعثها لزميلاتي و زملائي  الذين يعملون و لايحضرون  الى الجامعة ، فكانوا يعتقدون أنها طيبة مني ، لكني كنت أجيب بعضهم  بأنني أفعل ذلك من أجلي طمعا في تيسير الله مراجعتي ، لأنني مؤمنة أن نيل التيسير يبدأ بمنحه للآخرين ، طبعا و بالطرق المشروعة قال تعالى " لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ " . الكثير منا يمارس الإنفاق المشروط،  فننفق مالا و جهدا و وقتا إذا قدّرنا أن هناك منفعة ، و سنتوقف عن الإنفاق إذا لم نحصل عليها من الشخص او الموقف الذي توقعناه . لكن  الإنفاق المقصود هنا هو إنفاق لوجه الله  او تصديقا بوعوده ، فيكون  الله تعالى  مصدر هذه المنفعة ،والأعلم  بالسبل التي تتحقق بها ،  و من حيث لا نحتسب  وهو ما تؤكده هذه  الآية " " وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ by @faridaphilo
4
8 months ago
Download
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدعُو حِزْبَه لِيَكُونُوا مِن أصْحَابِ السَّعير"  سألت إبني  عن دراسته ، فأجابني محبطا بأن دراسته صعبة و أنه أخطأ عندما اختارها ، فحاولت أن أناقشه في بعض أفكاره و معتقداته عن نفسه و عن الدراسة ككل ، لأنني مؤمنة بأن العمل الصالح و السعي ينطلق من الإيمان الصحيح و أن العجز و الإحباط يسبقه أيضا إيمان فاسد . و هنا تذكرت قصة أدم  مع إبليس او الشيطان ، و أن الله في نهاية القصة يُحذره و يحذرنا منه باعتباره عدو لنا ، فهو يُوحي لنا بأفكار تثبط عزيمتنا لكي لا نقوم بما ينبغي القيام به ، أو يوسوس لنا  لنقوم بأفعال تضرنا . و كأنّ هذه القصة تختصر استرتيجة الشيطان في الإيقاع بالبشر ، فهو " "يبلسهم"  عن الخير  و " يغويهم " لفعل الشر ؛ فيُقال " إبليس من الإبلاس و هو اليأس الشديد من رحمة الله و القنوط و الحزن ....) أما الشيطان ،  فهو مشتق  من شَطَنَ  أي بعُد و الشيطان بُعد عن الحق و الخير ، حيث يوسوس للانسان ارتكاب المعصية و القيام بالشر كما في قوله تعالى "وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ " . و هنا أتذكر كيف ترددت و تخوّفت من إعداد ونشر مقالة فلسفية  في صفحتي ، لأدرك فيما بعد أنها كانت دعما كبيرا للتلاميذ و الأساتذة على السواء ، و هي المقالة الأكثر مشاركة ، ولازلت تصلني الى يومنا هذا تعليقات مدح و شكر عليها . و أتذكر أيضا أنني ندمت أكثر من مرة على " نصائح " قدمتها للآخرين معتقدةً أنها مفيدة لهم .  لهذا فالأفكار ليست بالضرورة أفكارنا هم " زوار" و علينا أن نحذر لمن نفتح باب عقلنا _كما قالت إحدى المدربات_  لأن لدينا عدو يتربص بنا و يعبث بعقلنا عندما نغفل عن حراسة البوابة❤️🇩🇿 by @faridaphilo
0
9 months ago
Download
لتلاميذ الثانوي ( #الثاتية_آداب_و_فلسفة  و #الأقسام_النهائية صفحتي على الفايسبوك #الفلسفة_و_الماتشا و قناتي على اليوتيوب #الفلسفة_و_الماتشا فيديوهات و المقالات فلسفية by @faridaphilo
0
9 months ago
Download
×

Download all media on this page

Photos Videos
back to up