Instagram story viewer> @fatomtmer> Posts
20.4K
followers
2625
following
اذا أغلق بوجهك الباب فلا تختلس النظر أما ان تكسره او ترحل .. بنت القدس ❤
POSTS STORIES REELS TAGGED
 by @fatomtmer
3
6 months ago
Download
الزعل الأخرس وجعٌ لا يُرى ، لكنه يقطّع الروح كما تقطّع السكاكين الماء دون أثر ، فيترك في الأعماق شروخًا لا تُرمم..
هو ذلك الصمت الطويل ، حين تختنق الكلمات في الحلق ، ليس لأنها لا تُقال ، بل لأنها لو خرجت لانفجرت الدنيا من حولك..
كتمان الحزن فنٌ ثقيل ، يُتقنه أولئك الذين تعبوا من الشرح ، وملّوا من خذلان الرد..
تراه يبتسم ، لكن في عينيه مقبرة من الدموع المؤجلة..
يسمعك ، يشاركك ، يضحك معك ، لكنه غائب عن نفسه ، مقيم في داخله كغريب لا يُجيد طرق الباب على قلبه..
الزعل الأخرس لا يصرخ ، بل يُزهِر داخلك صمتًا موحشًا ، وتبدأ المعارك فيك دون جيش ، ودون رايات..
هو أن تُعاتب دون صوت ، وتشتاق دون اعتراف ، وتُحب وأنت تُطفئ في قلبك كل نور..
إنه الحزن الذي يمشي بين الناس متخفيًا ، يلبس قناع الرضى ، لكنه من الداخل فقط ، ينهار في كل لحظة.. by @fatomtmer
0
a year ago
Download
على الرّغم من إستمراري في إقناع نفسي بأنّ هذه الأحداث التي أعيشُها ستتغيّر، إلاّ أنني وصلتُ إلى نقطة وجدتُ فيها مِرآة حياتي، وجدتُ نفسي ضائعة بينَ طيّاتها وكل شيء تغيّر، والأحداث تغيّرت إلى الأسوَأ، لقد وجدتُ نفسي في تلكَ العتمة وحيدة وشاردة، أجمع شظايا السنين بكَف عارية وأحارِب عمري الذي ضاعَ هباء وأنا أنتظر اللحظة المناسبة لأعيش... by @fatomtmer
1
a year ago
Download
عدت ... بعد ان ارهقني بحثي عنك 

في وجه طفل يسأل المارّة عن أبيه 
دون ان يعيروه انتباهاً
بصمتٍ كانتا تدمعان وهو يعاتب السماء قائلاً:
لماذا انا ..!؟

في كل مضاجعةٍ لرجل ثمل 
لا هو احسّ بلذة ما فعل 
ولا امتع السيدة التي ترافقه
فراح يبحث عن رجولته 

بعيني امرأةٍ اغمضتهما 
لتغتال طعنات الثور الذي فوقها
وتحلم انه فارس احلامها 
لتصحو من غفلتها بـ بصقةٍ منه على وجهها

في غرفتي الخالية من ادنى مظاهر الحياة
من المدينة التي تشبه كل شيء الا المدن
في دولةٍ وحدك تعلمين خباياها 
و لؤم حاكميها ...
والا ... لما استطعتِ الهرب 
بينما كنت ابحث عنك ولن اجدك by @fatomtmer
0
a year ago
Download
#احضرت معها هدايا لتعيش اللحظات مع اطفالها، ولم تعلم بان هذا البقاء سيكون الأخير بينهم
كتب الصحافي حسن شعلان 
ضحية جريمة القتل عائشة من سكان النقب، اجت على المدرسة وجابت معها هدايا لأطفالها،  وحبت تعيش اجمل اللحظات معهم وكأنها معهم كل يوم..
 عائشة ما بتشوف اطفالها الا كل فترة، وبنفس اليوم شافت قسم من اطفالها، ولما حضنتهم حكتلهم "ديروا بالكم على حالكم، انا بحبكم كثير"، وما كانت تعرف انه راح يكون بينهم اخر لقاء،  ولما طلعت من المدرسة المجرم قتلها بالرصاص...
عائشة ام لخمسة اطفال، وطفل منهم من ذوي الإحتياجات الخاصة.
#قتلت_بدم_بارد by @fatomtmer
6
2 years ago
Download
سلام على قلب وروح امرأة وجدت نفسها وتد البيت فجأة دون أن تختار..
أقامت ظهرها المحني بعد كسرة الفقد أو الهجر ورفعت رأسها تجابه الحياة..
لا تملك رفاهية القعود ولا التراجع ولا الهروب ولا حتى أخذ استراحة..
يقظة كالمحارب، منتبهة لكل ما قد يداهمها من أي اتجاه..
تحمل القنديل وإن احترقت كفها، ولا تفتأ توفر له الزيت يوما بعد يوم..
خلال النهار؛ تلعب كل الأدوار ما عدا كونها أنثى..
ينسى حتى بعض المحيطين بها أنها امرأة بالأساس..
تتنازعها  المسؤوليات؛ فتتمزق مسددة -بجل طاقتها- في هذه وتلك..
تتوالى عليها السنون، ولا يشفع لها الشيب لدى ضغوطات الزمن..
تلاحقها الضربات -وهي الضعيفة القوية، الرقيقة الصلبة- حتى لا تكاد تفيق أو تلتفت..
تمر عليها لحظات.. 
تتمنى لو سكن العالم كله.. وصمت الضجيج بذهنها.. وارتاحت من كل شيء by @fatomtmer
0
2 years ago
Download
في عام 1986 ماتت بالرجم الفتاه "ثريا منوتشهري" من سكان القرية إثر اتهامها بالخيانه الزوجية من قبل زوجها الإيراني في قرية كوه بايه.
يتضح فيما بعد أن الزوج الإيراني كان يريد الزواج من فتاه أخرى ولكن زوجته لم توافق على زواجه من أخرى ولأنه لا يريد تحمل نفقات الطلاق فقرر اتهام زوجته بالخيانه واستغلاله للزخم الديني عند الاخرين وتم تطبيق حد الرجم في الفتاه الطاهرة ثريا.
بعد أكثر من 10 سنوات كتب الكاتب الفرنسي الإيراني فريدون قصة الفتاه المرجومة في كتاب تحت عنوان رجم ثريا ثم تحول الكتاب إلى فيلم من أقسى الافلام في الحياة حيث أني لم أستطع مشاهدته سوى مرة واحدة في حياتي بسبب شدة وقسوة مشاهد العنف والرجم للفتاه الطاهرة.

The stoning of soraya m (2008) by @fatomtmer
0
2 years ago
Download
أمي امرأة في العشرين من عمرها ..
تعجنُ كلّ يومٍ غيابنا 
وتصنع منهُ خبزاً
كلّما حَاولتْ إطعامه لأبي
يصير فمهُ -مِن قِلّتنا- يابساً.
.
.

امرأة في الأربعين 
تنتظر عودةَ صغارها ..
تُسخّن الصّباحات الباردة دونَ مللٍ
لأنّها تعرف أننا 
لا بُدَّ سنطرق باب البيت بعد قليل .
.
.

أمّي امرأة 
عمرها مئةُ عام ..
ولأنّ خزائن أولادها فارغةٌ من ثيابهم ..
تُلهي نفسها بطيّ اللّيل 
وترتيبهِ في قلبها، كثوبٍ للعزاء.
.
.

الّتي، في كلّ يومٍ .. 

تشاهدُ من ثقبٍ في روحها ..
كيفَ أنّ القمحَ، حينَ لايؤتى حصادَهُ .. 
يصيرُ هشيماً..

غِوايةً لأيِّ نورٍ قد يعبرُ المشهدْ .
.
.
.
كلّما قطعتُ معها شارعاً، أو مررنا في سوقٍ مزدحم
تنظرُ في عينيّ الاثنتين..
وتطلب منّي أن أمسك جيّدا طرفَ ثوبها 
وأشدّ عليه كي لا أضيع ..

وكنتُ دائماً
بعد وصولنا إلى البيت، ألاحظ مكان يدي على ثوبها
كيف صار مُجعّداً...

تلك التّجاعيد..
أراها الآن
بكلّ وضوح في الصّور
كيف انتقلت 
من الثّوبِ، إلى ملامحها ..

بينما أعبر  الشّوارع والأسواق وحدي 
بيدين ضائعتين، وقلبٍ يتعرّق .
.
.

وأذكرُ، عندما كنتُ طفلاً 
كيف كانتْ ..
قبلَ أن تضعَ لي "سندويشة اللبنة" في حقيبتي المدرسيّة ..
تقضم منها أوَّل لقمةٍ 
لأنّني لا أحب أطراف الرّغيف الفارغة ..
بينما أنا
أنظرُ في ملامحها وأبتسم ..

وكنتُ دائماً ..
 في الاستراحة بين الدَّرسَين 
أُخرجُ السّندويشة ..
وأظلُّ أنظرُ مكان " القضمة " 
كيف أسنانُ الأمّ تتركُ لابنها ابتسامةً في الخبز by @fatomtmer
0
3 years ago
Download
 by @fatomtmer
0
3 years ago
Download
عندما تتيح لي الفرصة لمغادرة هذه البلاد ، لن أشعر بالندم أبداً .. 
ولن املئ صفحاتي الإلكترونية بمنشورات الكذب والنفاق عن مدى شوقي لها

سأندم على كل دقيقة قضيتها في هذا المكان الذي ينتهك الأحلام و يغرق الشباب بهموم تفوق أعمارهم بعشرات السنين ..

لم يعد هذا المكان قابلاً للعيش فقد أصبح كل شيء فيه ميتاً بائساً و مُزعجاً و مخيب للأمال by @fatomtmer
0
3 years ago
Download
الرجل كائن مريض بطبعه صعب ارضائهم 
اذا تجادلتي معه قال عنك عنيده واذا جلستي صامته قال غبية 
واذا لم تحبيه يحاول ان يمتلكك واذا احببتيه سيتركك 
واذا اخبرتيه عن مشاكلك قال انك مزعجه ونكدية 
واذا لم تخبريه قال انك لا تثقين به 
واذا جرحتيه فانت قاسيه وعنيفه وعاهرة 
واذا جرحك هو فانت حساسه ومرهفه زيادة عن اللزوم 

فلا لوم على نزار قباني عندما قال:
(حمدالله الذي خلقني رجل .....كي لا احب رجل by @fatomtmer
0
3 years ago
Download
 by @fatomtmer
0
3 years ago
Download

Download All

Save the photos and videos currently loaded on this page.

0Photos
0Videos
Ready to download 0 / 0

Keep this tab open until your download is ready.

back to up