Instagram story viewer> @na7j.h> Posts
POSTS STORIES REELS TAGGED
⁨	⁨	يوم الإجازة!…
يفتقدُ المرء في أفراحه خليله، يفتقدُ مكانته، يفتقدُ إقباله ومشاعره عليه، يفتقد كلماته وضحكاته، لكنني اليوم أعلم بأنني فقدتُ أعزَّ ما وهِبتُ، فاقد الشيء يبذل كل طاقته لسدِّ مفقوده، فلا شيء يسد غيابه ولو كان بماء العينِ وعروق القلب!
كنت أخشى الإنجاز وأعلم بأنكِ ستحبينه، تغلبتُ على خوفي من أجلِكِ.
أمي -ولن أضع علامة تنصيص لها- فكلُّ شيء يخصكِ أفصح الحديث، يوم الإجازة ذلك يومٌ لكِ والله لا لي، هذا يومٌ كثُر به التصفيق، والتكبير، والتهليل، عائلتنا، أخلائي الذين أصبحوا أربعةً فقط، وحتى صديقاتكِ هنّأني وفعلنَ كثيرًا من أجلي!
لكنه كان يومًا يناديكِ… يفتقدكِ بحدة!
ذهبتُ إليكِ…
أتلو آخر الآيات بجانبكِ وأنتِ تحت الثرى، أضعنا على مكتبي آملةً الشعور بعناقٍ دافئ يعيد تلك الأيام الخوالي، تغلبني دموعي تارةً ثم يغلبني وجودكِ البهيُّ فأمسك الدمعات عنكِ، أرتلُ… أجوّدُ… أخرج أجمل ما لديَّ رغبةً بالإتقان، ثم بأن تسمعي الصوت الذي تحبينه كما هو!
هل أختلف عليكِ صوتي؟!
على كل حال إنها دنيا ابتلاء، ودار تبديلٍ واختبار لا دار بقاء، اصطفاكِ الله…
وفراقكِ عليَّ شديد المراس، ولكن أتذكر ما دار في المحنة الأولى حينما مرضتِ، من تصبيري لكِ والتذكير بالجزاء والصبر على البلاء، فقلتُ لنفسي: ما عليّ إلا ما عليها…
الحمد لله…
قَرَّ الله عيني بكِ في المنام بين الفينة والأخرى، فرثيتك بهذه الأبيات:
رَأَيْتُكِ فِي مَنَامِي قُرْبَ عَيْنِي
فَشُرِّعَتِ القُصُورُ لَكِ ابْتِهَاجَا
وَطُوِّعَ كُلُّ ذِي نَعَمٍ وَأُنْسٍ
وَأَضْحَوْا كُلُّهُمْ لَكِ كَالْعَبِيدِ
إِلَيْكِ زَفَفْتُ أَشْوَاقِي وَلَهْفِي
فَمَا وَجَدَتْ يَدَايَ سِوَى رِضَاكِ
عَلَى صَهْدِ الصَّهِيلِ رَوَيْتُ فَقْدِي
وَفِي صَدْرِكِ انْقَضَتْ كُلُّ الحِكَايَةْ
فراقكِ عليَّ ثقيل، والشوق غمامٌ تراكم ينتظر لقياكِ ليهطل، على كل حال أنا هنا من أجلنا، وأتصبر ابتغاء مرضاة الله والجمع معكِ، ليت الديار تتقارب وآتيكِ!
رضيتُ لأنه قدر…
رضيتُ لأن هناك راحتكِ وعافيتكِ…
أما فراقكِ فليس هيّنًا، وأما غيابكِ فلا يُعتاد.
إليكِ سأبعث الدعوات، ولن أكُفَّ عنها، سأذكركِ في كل حين، بالمسرات، والأيام الشداد، وبكل شيء أنتِ هنا… بمنتصفِ قلبي❤️.⁩

- نجاح مَروانْ𓂆⁩ by @na7j.h
14
2 months ago
Download
يوم عاشوراء… يومٌ يحبك وتحبينه
يومٌ من أيام الله يا أمة الله، وكما سائر أيام الله تفتقدك هذا يوم عاشوراء، يستفقدكِ، يسأل عن ذلك القلب الأبيض، وتلك اليد الممدوة للخير رغم قصرها، وذلك اللسان الذاكر، وتلك الجوارح العاملة، يسأل…
وأما قلبي فهو سائر الحنين بكل الأوقات وبمثل هذه الأيام يفيض فيض العين للنهر، يفيضُ اليك احتياجًا وفقدًا، يقول في نفسه رحلت من علمتني إن الطائع والحامد لله خيرٌ من هذه الدنيا، رحلت من علمتني إن الصوم لله تطوعًا هو خير وأبقى، رحلت من علمتني السرور بمواسم الطاعات والتأهب لها والاستعداد سرورٌ لا ينتهي إلا مأجورًا من الله، هُنا خلفتِ شيءً منكِ، وغرستِ به حتى قلتي ذا ولدي، ولكنني أفتقدكِ كما تفتقد مواسم الطاعات أهلها!
واسعٌ هو الحنين لكِ، وفائض هي الدعوات لكِ والسلام إليكِ!
اسأل الله العلي العظيم،الذي نجى موسى عليه السلام، أن ينجيك من كل ما يؤذيكِ في آخرتك، واسأل من منّ على عباده بمواسم الطاعات أن يمنّ عليكِ بسكنى الفردوس على القبةِ الخضراء مع الانبياء والشهداء من غير حساب ولا سابق عذاب، جزاكِ الله عنا خيرًا… جزاك الله عن إكرامكِ، وحنانكِ، وحبكِ، وتعليمك، وإحسانك أضعاف مضاعفة، جعلكِ ممن نُعم فتعجب أهل السماء من نعيمه، جعلكِ الله بنعيمٍ وعافية وطمأنينة.. رغم البُعد فسكناكِ القلب❤️

كُل كآبة تتلاشى حين زيارتك. by @na7j.h
4
4 months ago
Download
بعد تسعة وعشرين يومًا، مضت كأنها دهر!
أدركتُ بها كيف يفتقدُ المرء أغلى ما يملك مع عجزه الكامل عن رده، أدركتُ ماذا يعني أن يُقال دار فناء لا بقاء…
فقدتُ أمي، فقدتُ معها قلبي الذي كان حيًّا، وغادرتني رحمة مشت على هذه الأرض وسكنت قلبي، فقدت عافية يأوي إليها جسدي بعد كُل سقم وثقل، منذ غيابكِ أدركتُ أنه لا ثقل في هذا العالم سيضاهي غيابكِ سوى فقدكِ!.
لم أحمل يومًا حُبًّا لتُربة، لم ألمس حجرًا وأكنّ له حديثًا في نفسي، لم أوصه أن يكون باردًا ومؤنسًا، لكنني فعلت حينما أصبح مأوى جسدكِ تربة، ولحدًا تغطيه الحجارة، ذهبتِ إلى دار البقاء، وهنا قلبي لازال يحيا بذكرى منكِ..
بالأمس رأيت كرزًا، هذا وقت سقمي بذاك العام حينما أصبت بحصوة في الكلية والتهاب في القولون، تتذكرين؟
نصحوكِ بأن تغلي أعواد الكرز ثم تصفينها وأشربها، فعلتِ ذلك بيديكِ..
حتى حينما سافرت معكِ، حاولت أن أبقى واستمسكت بذلك، فما وجدت حين وصولنا إلا توصية على الكرز، التقطتِ تلك الأعواد مرةً أخرى، نهضتِ بنفسكِ وصنعتِها لي…
"شربيني أنتِ أنا تعبانة"، ضحكتِ وفعلتِ ذلك دون تذمر!
قبل إتيان منيّتكِ بيومين، تذكرين؟
كنتُ صائمة، وكنتِ متعبة
لكنكِ.. لم تنسي بأنني لم أجهز طعامًا، ولم أفطر، راوغتُكِ…
"بعرفك لما تكذبي بدون ما تحكي" ضحكتِ
قلتُ لكِ "بناكل سوا" حاولتِ بي كثيرًا وحاولتُ بكِ أكثر، تجادلنا.. قلتِ لي "أم رأس مو بيدك"
قُبلة.. قُبلتان.. وثلاث، "الله يرضى عليك والله وأنا بحبك بس كلي" اشتقت لتِلك الاستفقادات التي لن أرى مثلها من بعدكِ، أحبكِ…
أفتقدتكِ في كل خطوة، خاصة تِلك التي كانت ببكة!
رجوت أن أعتمر معكِ، أن أمسك بيدكِ في الطواف، أسقيكِ من ماء زمزم ونحن في المسعى، لكنكِ ارتحلتِ لهناك دون أن تكوني معي، اتصل هاتفي بكِ حينما هبطت خطوتي الأولى بالبيت الحرام ولكنكِ لم تردي، كنت سأطمئنكِ بوصولي، لكن!
صحيح أن كل قهوة كانت باردة ولذيذة، وبكل طعامٍ كان لذيذًا وكل شيء كان باهيًا، أفتقدتكِ في تلك المواضع الجميلة، لكن ليس هناك أبهى من إبتسامتكِ❤️
يستوقفني قلبي عند كل بائع مسابح، أو غطاء صلاة، أو سجادة، أنا التي ما ذهبت مكانًا إلا واشتريتُ لكِ منه مسباحًا، اليوم لم أجدكِ لو اشتريتهُ!..
لكنني اشتريته لعلّه يكون حلمًا طويلًا، ولم يكن كذلك، على كُل حال هذه الدُنيا موحشة، علمتني كيف أكون أنثى، كيف أكون ذات خلق، وكيف أحب الله سبحانه، وكيف يكون الطعام لذيذًا، لكنكِ لم تعلميني كيف الصبر على بُعدكِ، وكيف تكون الدنيا من غيركِ، وكيف أحمل ثقل فقدكِ!..

التكملة بالتعليقات. by @na7j.h
9
4 months ago
Download
كُلُّ عامٍ وأنتِ بخير… أحدثكِ بالفصحى ليس لأنني قد تماسكتُ، بل لأنكِ تحبينها مني!
أولُ عيدٍ لكِ في ضيافةِ الرحمٰن…
هل رضيَ اللهُ عنكِ؟
هل أكرمكِ وهو الكريمُ سبحانه!
ما غبتِ عن قلبي ثانيةً، "بحبكككككككككككك والله من صمصوم قلبي أنتِ أكتر حدا بحبه" سأبقى أكررها، على قبركِ، مع كل زفرةٍ تشتاق أن تُبثَّ على صدركِ!
فعلتُ كُلَّ ما يجعلُ قلبَ الإنسانِ يبردُ ويهدأ، ولكنَّ قلبي لم يهدأ إلا في زياراتي لكِ…
لم أستوحشِ المقبرة، استوحشتُ الطرقاتِ، البشر، بيتنا الذي كان حنوناً منيراً، لكنني لم أستوحشِ المقبرة، هدأ قلبي هنالك، اطمأنَّ بعد كُلِّ تلك الوحشة، العبرةُ لم تكن بالأماكن، كانت العبرةُ بكِ، أينما حللتِ حلَّ الأمانُ على قلبي، وأينما سكنتِ سكنَ قلبي.
لم يكن الرضا سهلاً ولا الحمدُ يسيراً، لكن على خطاكِ حاولتُ المضيَّ "وفشلتُ"، ما اشتكيتِ من ألمٍ ولا من ضيقٍ بقدرِ ما صبرتِ ورضيتِ وحمدتِ الله!.
أما أنا فبكيتُ كالطفلِ… في أيِّ حضنٍ يعزيني بي لا بكِ؟ أبحثُ عنكِ كمن تاهت بوصلتُه في غياهيبِ الظلام، كمن أضاعَ جوهرتَه الثمينةَ النادرة التي لا مثيل لها—كنتِ كذلك!—
حين وافتكِ المنيةُ وأُغمضت عيناكِ، وبُسطَ جسدكِ، ورُفعت سبابتكِ، بردَ جسدي برداً لم يسبق لي الشعورُ به، وبعد ثلاثةِ أيامٍ من وفاتكِ لم أدفأ إلا شيئاً بسيطاً حينما ارتديتُ شيئاً منكِ!.
حينما أشحتُ الكفنَ عنكِ، فككتُ عنكِ ما وضعوه، قبلتكِ، استنشقتكِ، سكبتُ الماء،
أحضرنا مسكاً وسدراً كما أحببتِهِ بالدنيا، انتهت تلك المراسمُ بسرعة..
تماسكنا لأجلِ تلك الدمعةِ التي كانت حينما أجهشتُ بالبكاء على صدركِ، حملتني أقدامي وقد كانت ترتجف… ليس خوفاً بل رهبةً من تجلي ذلك الملاكِ الذي كان في الأمسِ ليلاً يحادثني.. يدعو لي، أقبّله ويقبّلني، كنتُ "أتقوّى.. لآخرِ مرةٍ أمامكِ".
تتذكرينني؟
تلك المرة التي بكيتُ فيها بحجركِ، حينما قلتِ: "بكرة بهرّوا هالشعرات" كانت آخر مرةٍ أجهشتُ بالبكاء في حجركِ الحنون!..
مسحتِ على رأسي، سمّيتِ عليَّ، رضيتِ عنّي وعنهم، مذ تلك اللحظة… مذ عامين لم أَبْكِ بحجركِ، وليتني فعلتها كثيراً!.
على كُلِّ حال.. هنا رائحتكِ، هنا ذكرياتي، هنا كُلُّ ما تحبين بقلبي الذي دُفن ما بين لحدكِ والتراب، عاهدتكِ أن أتعافى، وأن أدرسَ الطبَّ وتنشرينَ الوردَ عليّ، وأن أتزوجَ وأنجبَ أبناءً تربّينهم أنتِ..
رحلتِ قبل أيِّ شيءٍ من هذا، لكنكِ باقيةٌ بكلِّ لحظة، ولكلِّ يوم، ولكلِّ شعورٍ سعيدٍ وحزين. by @na7j.h
11
5 months ago
Download
هل لي أن أقول لك…

هل لي أن أقول إنّ كل النِّعم، مهما تعدّدت، لا تُضاهي نعمتين:
الإسلام، والاستقرار.

بعد بعثرتي لأشهر، ومرور عامٍ كامل ذهابًا وإيابًا بين ريفٍ وآخر، ومدينةٍ وأخرى، بات وجهي شاحبًا، ولوني باهتًا، وقلبي مغلوبًا لا غالبًا. تجرّعتُ كؤوسًا عديدة، ولم أذق ككأس الامتحان والبلاء فيمن تُحب.
وإذا اقترن ذلك بالشتات والضياع، وبغياب الاستقرار، غدا جحيمًا مُسعّرًا، تُحرُّق نيرانها الأبدان والأفئدة معًا.

فكيف يُحتمل كلّ هذا وهو خاويًا من ذكر الله، خاليًا من مرجعيةٍ ثابتة تطمئن إليها القلوب في أزمنة الخوف؟ سبحان الله.

طرقاتٌ طويلة، وجبالٌ مديدة، وصحراء تمتد على وسع النظر، وخلوةٌ يخلو فيها الأمن. 
ساعات لا تُعد، ومسافات تُطوى ثم تمتد.
لتلك الفترة رائحةٌ لا تُنسى؛ تلك الكؤوس التي جرّعتني الأسى هذّبت في داخلي ما لا يهذّبه إلا الألم الطويل. ربّت فيَّ طفلًا يحبو على ركبتيه، تعثّر، ثم نهض، فأقام عوده بعد صراعٍ وتأنيبٍ متواصل.
ونمت في داخلي بذرة، سُقيت بماء الدمع، فتشبّثت جذورها بالأرض، كما تشبّث الأمل بكبدي، ولم يغب.

أُصدقكم القول: كان عامًا رأيت فيه نهايتي، غير أن الله استدرك عبدًا فقيرًا دعا فنجا.

أعيدها بيقينٍ لا تردّد فيه:
الإسلام والاستقرار نعمتان لا يُدرك فضلهما إلا عند فقدهما؛ هما روحٌ لجسد، وماءٌ لنبتة، ولبنٌ لطفل، وأمنٌ لخائف.
بدونهما، يفقد المرء البوصلة، ويضيع وإن ظنّ أنه يسير.

-نجاح مَروانْ𓂆 taken in حائل الممكه العربيه السعوديه by @na7j.h
5
10 months ago
Download
في الاستقرار ينمو المرء وتعلو ذاته كما دوار الشمس…

ومناسبة حديثي عن حالته لإنني أراها مماثلةً لخاصتي ، اليوم أمضيت من الاستقرار أسبوعين بعد عامٍ كامل من الشعث، اليوم يُزهر بعيني "الروتين"، واستلذ بالحياة الدافئة
المحيطة بالاستقرار، قد أتت رغبتي بغير هيأة بعد عامٍ كامل والحمد لله فقد كانت أحسن وأفضل فهذا قدر الله وكرمه الواسع على عبدٍ فقير قليل الحيلة والزاد، وأرجو بعد عام ونصف من أمري أرجو أن تُقرّ عيني بحبيبتي ويؤتيني الله سؤلي ويهبني بها قرة العين ويحيها على طاعته كما يحيي عباده الصالحين🌻💚!! taken in حائل الممكه العربيه السعوديه by @na7j.h
8
10 months ago
Download
خِط جُرحكَ بخيطِِ جديد فليس للروح هناء دون نهوض وقامة تخلق من الألم أمل ومن الخسارة نصرًا..
وكما قال محمد إقبال:
ابدأْ بنفسك، فالبدايةُ من الداخل طريقٌ إلى خلق عالمٍ آخر. taken in حائل الممكه العربيه السعوديه by @na7j.h
7
10 months ago
Download

Download All

Save the photos and videos currently loaded on this page.

0Photos
0Videos
Ready to download 0 / 0

Keep this tab open until your download is ready.

back to up