Instagram story viewer> @noonat.world> Posts
2K
followers
194
following
﷽
عالم نونات©/ المحققة العبقرية🩷
مستراحكم الخيالي من ضغوط الواقع💫
#نونات_تلون_الحياة
لزيارة موقع نونات الالكتروني ⬇️
POSTS STORIES REELS TAGGED
...
الشمام، الكشمش، البرتقال، المانجو، الفراولة، الكرز، والبطيخ... أسماء فواكه معروفة ولكن.. كيف سترتبط بمجموعة من الألغاز الغامضة؟
نونات وخوخة وسرور على موعد مع مغامرة جديدة بعنوان:
(الفريق سبعة)
قريبا في إكتوبر إن شاء الله 👍🔥🔥
فلا تفوتوها✨
وكما اعتدتم فالقصة من تأليف كاتبتنا المبدعة @koka_smart123
#نونات_تلون_الحياة 
#انكتوبر2026 #my_oc #شخصية_اصلية #تحدي_انكتوبر by @noonat.world
22
20 days ago
Download
...
مفاجأة يا رفاق🔥
صديقتكم نونات صار لها موقع خاص على الشابكة، يحتوي كل ما يتعلق بها✨
*تعريف الشخصيات: تحتوي معلومات عن شخصيات عالم نونات، ويتجدد باستمرار كلما ظهرت شخصية جديدة⭐
*الخلفيات المجانية: خلفيات حصرية بطابع نوناتي يمكنكم تحميلها وتزيين هواتفكم بها، ولا تنسوا مشاركتي صورًا لها😉
*الحزورة الشعرية: حزورة نونات السبيستونية الشعرية والتي لطالما أحببتموها صارت متوافرة داخل الموقع وستنزل بقيتها تدريجيا⭐
*بصمات المبدعين: هذا المكان مخصص لكم، أرسلوا لي رسوماتكم لنونات كي أنشرها بأسمائكم داخل الموقع🎨
*نونات نور وسط الظلمات: مغامرة نونات الكبرى على وشك أن تبدأ، فترقبوا الكثير✨
تجدون رابط الموقع في البايو، استمتعوا بتصفح الموقع وشاركوني آراءكم😍
#نونات_تلون_الحياة 

#شخصية_اصلية#رسمتي_الجديدة#موقع_الكتروني#مفاجأة by @noonat.world
24
2 months ago
Download
...
خمنوا يا رفاق من خرج من الرسومات إلى الواقع😉
نعم إنها نونات اللطيفة😍 
ما رأيكم بالدمية؟ أليست جميلة😉 
ها قد صارت نونات موجودة معنا في أرض الواقع فرحبوا بها😆🎊🎊
صنعت هذه الدمية بمناسبة الذكرى التاسعة لنونات🩷
اكتبوا لي في التعليقات آراءكم في هذه المفاجأة😍
#نونات_تلون_الحياة 
#اميجرومي_كروشيه#دمية_كروشية#myoc#مبدعين_العرب by @noonat.world
36
9 months ago
Download
...
١٧) آلة معقدة.
حين اجتمعنا في مكتب نائبة المديرة مجددًا طَفِقَ التنين يشرح لنا طبيعة مهمتنا الجديدة.
"هذا الرجل الذي التقطَتْ له أقراط الكرز صورة عفوية يُدعى عارف لبيب، ونحن في المنظمة نطلق عليه لقب المخترع الهاوي."
"مخترع هاوٍ؟!"
كررتْ فراشة في حيرة، فعقَّبَ التنين: "لقد خلعنا عليه ذلك اللقب لأنه يعيد تدوير الآلات التالفة والمستعملة أو أجزاء منها ليجعلها آلات جديدة ذات طابع مختلف تمامًا عن الآلة الأولى."
"حسنًا، حتى الآن لا يبدو أن الرجل يخالف القانون."
قلت، فأومأ التنين ثم قال: "هذا صحيح، يمكن للرجل أن يبتكر ما بدا له طالما أنه لا يؤذي أحدًا بذلك، ولكن.. نما إلى عِلمنا أنه صار يمنح اختراعاته تلك لبعض الأشخاص ليقوموا باستخدامها، وقد تبين لنا أن بعض ابتكاراته خطير، وقد يؤدي إستخدامه إلى إصابات لا تُحمد عقباها."
"لهذا إذًا سيتوجب علينا العثور عليه؟"
سألته إشعاع فقال: "بالضبط، يجب أن يمثُلَ بين أيدينا للتحقيق والاستجواب، على أنه سبقَ وأن أنكر صلته التامة بتلك الابتكارات، ومستخدموها يرفضون التعاون معنا والشهادة ضده."
"هذا يعني أنه قد خضع للاستجواب فعلًا من قبل."
قلت، فأومأ التنين بالإيجاب وأضاف: "نحن نعلم اسمه وعمله وأين يسكن، ولكننا عاجزون عن إيجاد المعمل الخاص به، فهو لا يمارس الابتكار في منزله أو عيادته."
"عيادته؟، أهو طبيب؟"
سألته سرور فأومأ بالإيجاب وقال: "طبيب بيطري، وهو معروف بأنه الأبرع في مجاله."
"إن كان يعالج الحيوانات فمحالٌ أن يكون شخصًا سيئًا."
تكلمت خوخة في شيء من الحزن، حينها قال التنين: "في المنظمة نظن أن كل الحوادث التي جرت بسبب ابتكاراته لم تكن مقصودة، ولكنها حدثت رغم ذلك ولا نستطيع غض الطرف عنها، فإن كان عارف لبيب غير واثق من عدم خطورة عمله فيجب عليه ببساطة أن يتوقف عن ممارسته."
"إذًا تقضي مهمتنا بالعثور على مقرِّه لإثبات أنه صاحب تلك الاختراعات، أما مهمة المنظمة فستكون استصدار وثيقة تمنعه تماما من ممارسة عمله الثاني بوصفه مخترعًا لا يحمل تصريحًا قانونيًّا."
قلت، فأجاب التنين: "أصبتِ كالعادة." 
وبهذا عدنا إلى ذات الحي الذي صار مؤخرًا مسرحًا لجميع مهماتنا.
"لماذا عدنا إلى هنا؟"
تساءلتْ رفرفة فقلت: "لقد شوهِد هدفنا في هذا الحي بالأمس فقط، لذا أرى أن نشرع بعمليات البحث من هنا."
"هل تملكين فكرة محددة يمكننا البدء بها؟"
سألتني نجمة فقلت: "نعم، إنها فكرة غير واضحة المعالم حتى الآن، ولكنني أظن أنها قد تفضي إلى شيءٍ ما."
اقلبوا الصورة لقراءة التتمة في الوصف ◀️

وواصلت حديثي قائلة: "قيل لنا أن السيد عارف لبيب يقوم بإعادة تدوير الآلات التالفة والمستعمل by @noonat.world
9
8 hours ago
Download
...
١٦) طويل ونحيل.

تواصلَتْ فراشة معي عن طريق سِوارها لتُعلِمَنِي بأنها ومع فريقها قد عثروا على متجرٍ للكتب، وأنهنّ عَلِمنَ بأن ذلك المتجر هو الوحيد في هذا الحي.
وصلتُ مع باقي الفتيات إلى ذلك المتجر خلال لحظات، فقد أقلَّنا التنين بنفسه، بل ورافقنا إلى الداخل أيضًا، على أنه تظاهر بأنه ليس معنا، فقد اتجه رأسًا نحو أرفف الكتب كما لو أنه جاء بحثًا عن كتابٍ ما.
"مرحبا يا عم."
ألقيت التحية على البائع والذي تراءى لي بأنه في أواسط الثلاثينيات، وبدَت عليه أمارات الاستياء ونفاد الصبر.
"أهلًا."
أجاب في اقتضابٍ بعد أن رفع عينيه لثوانٍ عن تلك المجلة التي كان يقرؤها، وحين عاد للنظر إليها أضاف: "إن كنتِ تبحثين عن كتابٍ محدد فاسألي الآنسة التي هناك عنه، وهي ستدُلُّك."
"شكرًا، كنت أريد شراء كتب لِتعلم الطهي وآخر للعناية بالأطفال، هذا كان طلب الآنسة لمياء ابنة السيد خليل الدَّاجي."
"ماذا؟!"
قال الرجل وقد استرعَتْ كلماتي اهتمامه حتى أنه طوى المجلة التي بين يديه ثم أضاف: "هل أنتِ مُرسَلةٌ من قِبل تلك السيدة؟"
أومأتُ بالإيجاب ثم قلت: "نعم، إنها على وشك الزواج والاستقرار في هذا الحي على الدوام."
"ماذا؟!، محال أن يحدث هذا."
صاح الرجل في غضب، حتى أنه ألقى بتلك المجلة على الأرض وأضاف حانقًا: "هي ووالدها ما عادا ينتميان إلى هذا الحي، إنهما يلوِّثان سُمعَته."
"ولهذا كنتَ تقذف منزلهما بالحجارة بعد أن تغلفها برسائل تهديدٍ أليس كذلك؟"
قلت في جدية وهدوء، فأدار رأسه في تؤدة نحوي ثم همس قائلا: "مـ.. ماذا تقولين؟!"
"ما سَمِعتَه."
قلت واستطردت: "الشخص الذي كان يقذف البيت بالحجارة المغلفة برسائل تهديدٍ هو أنت، أنتَ عاجز عن إخفاء ذلك كما أنك عاجز عن إخفاء مقتِكَ للآنسة لمياء وأبيها."
"من أين أتيتِ بهذا الكلام أيتها الصغيرة."
صاح بغضب مجددا فقلت: "من هنا."
وأشرتُ إلى المجلة التي ألقى بها على الأرض قبيل لحظات وواصلتُ حديثي قائلة: "لقد استخدمَ المُرسل كلماتٍ قام بقصها من المجلات، ثم ألصقها على ورقة بيضاء لِتُشكِّلَ رسالة التهديد تلك، يُمكن لأي شخص أن يعثر في مجلة على كلمات مبعثرة من قبيل: اذهب.. ارحل.. ونحو ذلك، ولكن العثور عليها بصيغة المثنّى يتطلب أن يكون المرء قارئًا نهمًا، وذلك ليتذكر أي موضوع بالضبط وردَتْ فيه تلك الكلمات التي تخاطب المثنّى."
"هه.. هنالك عشرات القراء الشغوفين في حينا هذا."
قال في تهكمٍ فقلت: "بالضبط، ولكنهم لم يفعلوا ذلك، أنت وحدكَ من فعلها."
اقلبوا الصورة لقراءة التتمة في الوصف ◀️

رمقني الرجل في دهش فواصلتُ قائلة: "إن القارئ الشغوف الذي تتحدث عنه ينظر إلى كتبه على أنها أبناؤ by @noonat.world
13
a day ago
Download
...
١٥) هتاف الفرح.
غادرنا منزل السيد خليل بعد ذلك الحديث مع ابنته، والذي خرجتُ منه باستنتاجاتٍ عِدة..
"هل تقولين أن ذلك الفتى من قصة الآنسة لمياء هو صاحب الرسالة الثانية؟"
سألتني رفرفة، فأومأت بالإيجاب وقلت: "الثانية والثالثة، في الرسالة الثانية أراد تحذيرهما من هشاشة الزجاج، وفي الثالثة أراد أن يعتذر عن تهشيمه، فتلك كانت طريقته في تنبيه الآنسة ووالدها إلى خطر ذلك الزجاج، وقد رأيتن أنه تحيّن فرصة غيابهما عن البيت لأجل أن يحطمه."
"لستُ أفهم، ألم يكن من الأسهل عليه أن يتحدث إليهما ويخبرهما بما يعلمه عن ذلك الزجاج."
قالت إشعاع في حيرة فقلت: "وهذا ما يجعلني أميل بشدة إلى أنه الصبي نفسه من قصة الآنسة لمياء، فهي تمكنت من التخلص من خجلها، بينما هو لم يُفلح في ذلك."
وأضفت: "استمعن إليّ جيدًا، سننقسم إلى فريقين، سأذهب رفقة نجمة وخوخة ورفرفة للبحث عن هذا السيد، أما أنتن الثلاثة فسيكون عليكن التوجه إلى مكتبات الحي، أريد منكن أن تجدن لي البائع الذي يتمتع بعشقه للقراءة، لا أن يكون مجرد بائع للكتب وحسب."
"باعة كتب؟!، ولكن ما علاقة القراءة بمهمتنا هذه؟"
سألتني سرور فقلت: "حينما تجدن ذلك الشخص سأشرح لكنّ، أما الآن فعلينا الإسراع."
وهكذا تم الأمر..
كان عليّ آنذاك أنا وفريقي أن نعثر على شاب خجول من عُمْر الآنسة لمياء أو أكبر بقليل، وبما أنه كان فتى ضخمًا في الماضي فقد توقعت بأن يكون شابا ضخم البنية اليوم، وخجولًا رغم ذلك.
وكان أمامي أحدهم..
"أعطني الصندوق الآخر يا بني."
صاح رجل من داخل أحد متاجر البقالة، وعند مدخل المتجر وقف شاب ضخم البنية تظهر على وجهه أمارات الرضا والطيبة.
"مرحبا يا عم!"
حييتُه بعد أن دنونا أنا ورفيقاتي من محل عمله، وحين التفت إلينا ابتسم لنا في مودة وقال: "حللتن أهلًا ووطئتن سهلًا يا فتيات، تفضلن، كيف أساعدكن."
حينها أشرتُ إليه نحو السبب الأقوى الذي جذبني للتحقيق حوله، كنتُ قد أشرتُ إلى دفتر ملاحظات يُغيبه في جيب قميصه العلوي فقلت: "هل لي بورقة من ذلك الدفتر، من فضلك."
نظر الرجل إلى الدفتر في جيبه بشيء من الدهش ثم قال: "بالطبع، هاكِ تفضلي."
كان قد مزق لي ورقة وقدمها إلي، فأخذتها وشكرته ثم ابتعدتُ مع صديقاتي بضع خطوات عنه فيما عاد هو لمزاولة عمله، في ذلك الوقت أخرجت الرسالة التي كانت في علبة المجوهرات والتي كتبَ عليها كلمة آسف وقلت: "أنظرن، إنها الورقة ذاتها."
كان للورقة الحجم ذاته والخطوط الحمراء ذاتها.
"إذًا فهذا هو غريمنا."
اقلبوا الصورة لقراءة التتمة في الوصف ◀️ 

همسَت رفرفة وعاودنا جميعا النظر إلى ذلك الشاب، فسألَتْ خوخة: "هل سنصارحه بحقيقة اكتشافنا؟"
و by @noonat.world
18
2 days ago
Download
...
١٤) سيدة.
"كيف دخلتنّ إلى هنا؟!"
صاحت السيدة -التي انضمّت إلينا في الحجرة توًّا- في اضطراب، مع ذلك لم أجد فيها -أي السيدة ما يبعثُ على الخوف منها، كان تخميني هو أنها ليست سوى الفتاة الجامعية ابنة المالك الجديد للبيت.
"هل أنتن من أحدث كل هذه الفوضى؟!"
عادت الفتاة للصياح من جديد وأضافت في ذعر: "ربّاه، قميص والدي المفضل، لقد أُتلِفَ تماما."
قالت وهي ترفع عن المقعد ذلك القميص الذي تحوَّل إلى مزق بالية، فقالت فراشة بجدية: "لقد استخدمتُه لأنه القطعة الوحيدة التي بدت بالية على حبل تجفيف الثياب في الخارج، كان لزامًا علينا أن ندخل."
"أن تدخلن؟!، أهذا ما أنتنّ عليه؟، فتيات مشاغبات يقتحمن منازل الآخرين بلا إذن!"
هتفت السيدة في توتر فقلت: "رجاءً اهدئي يا آنسة لمياء، وسنشرح لكِ كل شيء."
وهنا رمقتني بنظرةٍ استفهام وقالت: "أ.. أوَ تعرفين اسمي؟!"
أومأتُ بالإيجاب ثم ابتسمتُ لها في مودة، بينما ازدادت أمارات الحيرة على وجهها.
وبعد الشرح..
"هكذا إذًا، لم أكن أعلم أن ثمة أطفال يعملنَ مع... حسنًا، على أي حال، لقد ضقتُ ذرعًا بكل هذا."
قالت السيدة وأضافت: "هل تعتقدنَ أن بِمستطاعكنّ تحقيق ما عجز عنه الكبار، أيمكنكن الوصول إلى هوية الفاعل حقًّا؟"
"أسألكِ الإذن بالمقاطعة يا سيدتي، ولكنهما شخصان لا شخصٌ واحد."
قلت، فاشرَأَبَّتْ الأعناق نحوي تَرقبًا لما بَعد، وكانت السيدة هي أول من تحرَّر لسانه الملجوم من وقع كلماتي فقالت: "أيعقل أنكِ عرفتِ من يكونان؟!"
أومأتُ بالنفي ثم قلت: "ليس بعد، أعلم فقط أنهما شخصان، وهما رجلان، فالطريقة الفوضوية التي تم بها تكوير الرسالة الأولى على حجر وقذف بابكما به تدل على أن الفاعل رجل، كما أن إلصاق الكلمات على الورقة كان عشوائيًّا وكان هنالك غراء على أماكن عدة من الورقة غير تلك التي ألصِقَتْ فوقها الكلمات، لو كانت الفاعلة امرأةً للَمَسنَا عناية أكبر بالتنظيم والدقة، هذه ليست قاعدة ولكنّ هذا ما جَرَتْ عليه العادة، لذا فأنا أميل إلى أن الفاعل رجل."
واستطردتُ قائلة: "الأمر مختلف قليلًا في الرسالة الثانية، فقد تم طي الورقة عدة مرات بطريقة منظمة، ولكن عدم العناية في الخط التي دُوِّنَتْ به الرسالةُ وكتابةُ الكلمات وسط الأسطر جعلتني أشك في أن تكون صاحبته امرأة، فالرجال أقل اهتمامًا بالتفاصيل على عكس النساء، وبالرغم من أن هذه ما تزال محض فرضية حتى الآن، إلا أنني أنوي المضي في التحقيق وفقها، شيء ما يحيرني في الرسالة الثانية وأريد منك توضيحه لي من فضلك، ألا وهو الطريقة التي رُبطت بها الرسالة الثانية بالحجر المقذوف،
اقلبوا الصورة لقراءة التتمة في الوصف ◀️

ألا وهو الطري by @noonat.world
17
3 days ago
Download
...
١٣) هش.
أوصَلَنا التنين إلى الحي الذي انتقل إليه السيد خليل وابنته، ثم غادر بعد أن زوَّدنا بمجموعةٍ من التعليمات والنصائح.
"قال التنين أن المنزل يقع في المنعطف التالي بعد ثلاثة منازل."
قالت سرور وأضافت: "يا للعجب، إنه الحي ذاته التي تقطنه الجدة بخيتة وياسمين."
"أحقٌّ هذا؟!"
سألتُها، فأومأتْ في تأكيد وأضافت: "يقع منزلهما في الاتجاه الآخر."
"لماذا لم يُنزلنا أمام المنزل مباشرةً؟"
سألَتْ خوخة في حيرة فأجبت: "تحسبًا لكون المنزل مراقَبًا."
وهنا قالت إشعاع: "دعونا نسرع إلى ذلك البيت، أذكر أن رقمه كان.. كان.."
وحاولت أن تتذكر رقم البيت فقالت سرور: "ستة وسبعون."
"نعم، ستة وسبعون."
عقَّبَت إشعاع، ثم سرنا في مجموعة نحو البيت، ولكن.. إبّانَ سيرنا.. شعرنا بشيء ما يهوي من السماء إلى الأرض، وأعقب سقوطه دوي لشيء ما يتهشم.
"هل وقع تصادمٌ للتو؟"
غمغمتُ في اضطراب، فقالت سرور وهي تسابق الريح عدوًا: "لعله منزل السيد خليل، لنسرع."
وهكذا سابقنا الريح بدورنا، وما إن وصلنا، حتى وقعَت أعيننا على واجهة البيت، وقد تحطمت إحدى النوافذ وتهشم الزجاج عن آخره، حتى صار إطار النافذة أقرب إلى إطار لوحة عنوانها غرفة المعيشة، والتي تجلت لنا بوضوح بُعيد تهشم الزجاج.
لم تكن منازل هذه المنطقة مسوَّرة، فدنونا بخطوات حذرة وحرصنا على ألا تطأ أقدامنا شظايا الزجاج، على أن خوفنا لم يكن في محله، فَجُلُّ الزجاج المهشم كان هناك، وسط أرضية الحجرة داخل المنزل. 
اقتربنا من النافذة، وتأملتُ أنني سأكون قادرة على رؤية الحجر الذي حطم الزجاج، والذي يجب أن يكون مغلفًا برسالة جديدة من غريم السيد خليل، والذي أضحى غريمنا نحن أيضًا بطبيعة الحال، ولكننا رغم محاولاتنا المتعددة ما كان بمستطاعنا أن نرى أبعد من قمم الأرائك والأرفف العليا لخزانة تعج بالكتب.
ولكن، ثمة شيء آخر استرعى انتباهي آنذاك.
"لماذا لم يهرع سكان المنزل لتفقُّدِ ما جرى؟!"
هتفَتْ فراشة في استياء، وكأنما قرأَتْ أفكاري في تلك اللحظة فقلت: "الراجح أنه ما من أحد في البيت."
"هناك طريقة واحدة للتأكد."
قالت سرور، وحثت الخطى نحو بوابة المنزل وشرَعَتْ من فورها بقرع الجرس.
انضممنا إليها على التوالي، ولمّا طال بنا الانتظار استقر في يقيني أنّ لا أحد في المنزل، فحتى إن افترضنا أن أصحاب البيت كانوا نيامًا آنذاك، فإن الضجة التي صاحبَت تحطم النافذة كانت كفيلة بأن تقضّ مضجعهما، بل وأن تصيبهما بالأرق لأيام.
وقد كدتُ أتخلى عن هذه المهمة مؤقتًا ريثما يعود أصحاب الدار، إلا أنني حينئذ.. شعرتُ بالمقبض يدور أخيرًا.
ولكن، حينَ فُتِحَ الباب.. هالني ما رأيت..
اقلبوا الصورة ◀️

"فـرا. by @noonat.world
19
4 days ago
Download
...
١٢) يرمي - يـقذف.

"لقد أبليتنَّ حسنًا في قـضية الاختـطاف، أعلم أنني أستطيع الاعتماد عليكن، ولا سيما أنتِ يا قائدة الفريق."
قال التنين موجها خطابه إلي، فأومأت بالنفي وقلت: "على الإطلاق، إنني أبذل كل ما بوسعي، على أن هذا هو ما نفعله جميعنا."
أومأ التنين وارتسمت على وجهه ابتسامة حين أضاف: "لا أتوقع منكن أقل من هذا."
وسكت هنيهة ثم قال: "وإذًا.. أحمل إليكن قـضية جديدة."
"أرجو ألّا تكون جـريمة قـتــلٍ هذه المرة. "
قالت إشعاع في قلق مَشُوبٍ بالاستياء، فأطلق التنين ضحكة مجلجلة ثم قال: "لو تعلمين كم أنتِ قريبة من الحقيقة يا خاتم المانجو."
وهنا جحظت جميع الأعين، شعر التنين بما دار في عقولنا فاستدرك قائلا: "لا حاجة بكنّ إلى كل هذا الخوف، فالـقضية غامضة، ولكنها لا تتعلق بـموت أحدهم."
تنفستُ الصعداء آنذاك، وأظن أن تلك كانت مشاعر الجميع.
"هل أجد بينكن مَن سمعَت باسم (خليل الدَّاجي)؟
سأل التنين، فأومأنا جميعًا بالنفي في آنٍ واحد، فواصلَ التنين قائلا: "حسنًا، لقد كان موظفًا في شركة مقاولات، وقد تقاعد منذ عامين، وقبل سنةٍ تم اتهــامه في جريمــة قـتـل من الدرجة الأولى."
"تعني جريمــة مع سـبق الإصــرار والترصــد؟"
سألته، فأومأ بالإيجاب ثم قال: "ولكن القصة لا تنتهي هنا، فقد تم إخـلاء سبيل السيد خليل لعدم كفـاية الأدلـة، بَيد أن الشكوك ظلت تحوم حوله، مما حدا به إلى ترك الحي الذي كان يقطنه مع ابنته الوحيدة والانتقال إلى حي آخر."
"هل أفهم من هذا أن جيرانه قد عَمدُوا إلى مضايقته بُعيد خروجه من الحـبس."
قلت، فأجاب: "ليس إلى مضايقته وحسب، بل عمدوا إلى مضايقة ابنته أيضًا، لكن الغريب في الأمر هو أن الأذى قد استمر بملاحقتهما حتى بعد أن انتقلا إلى حي آخر، ومن هنا تولدَتْ مهمتكن هذه."
"هل علينا أن نمنع سكان الحي من مضايقة السيد خليل وابنته؟!"
سألت سرور فأجاب التنين: "كلا، مهمتكن تقتضي إخراج من يؤذونهما من خانة المجهول إلى المعلوم."
"ستـعهدُ إلينا بمـراقبة البيت؟"
سألتُه، فأجاب: "صحيح، ستقمن بمراقبة منزل السيد خليل، مع ذلك يغلب على ظني أنكن ستجدن صعوبة في وضع أيديكن على الفاعل، فهو يستخدم أساليب غريبة لمضايقة قاطنيِ الحي الجديدين."
"أساليب من أي نوع؟"
سألتهُ رفرفة فقال: "حسنًا، لنقل أنها من نوع مبتكر، فهو يقوم بقــذف منزلهما بالحــجارة."
"يقــذف البيت بالحــجارة؟!"
سألت، وعلّقت فراشة في استياء قائلة: "وأين الابتكار في هذا، كثير من الأطفال يستخدمون الـرَّشق وقرع الجرس لمشاكسة الجيران ثم يولون هاربين."
اقلبوا الصورة لقراءة التتمة في الوصف ◀️

"هل هذا يعني أننا نبحث عن مجموعة أطفال؟"
تساءلت by @noonat.world
20
5 days ago
Download
...
١١) إنقاذ.
سأروي لكم اليوم الجزء الذي سبق حديثي مع إياد، والذي وجدتُ فيه الكثير من الخيوط التي آمل أن يقودني أحدها إلى حل هذه القضية.
"جدتي، ما الأطعمة التي كانت تحب ياسمين تناولها؟"
سألتُ الجدة التي كانت تحمل صحفةً بيديها عليها أكواب تحوي سائلًا شفافًا وبعض قطع الثلج.
قدمت الجدة المشروب لنا وهي تقول: "كانت تحب صودا الليمون كثيرا، وعندما لم يعد بوسعنا شراؤها قرَّرَتْ أن خيالها يمكنه أن يصوّر لها الماء المثلج على أنه صودا الليمون الباردة، لأن لهما اللون نفسه."
وهنا عرفت ما يحتويه الكوب حتى قبل أن أتناول منه رشفة واحدة.
كانت كل واحدة منا تحمل كوبًا في يدها الآن، فقالت لنا الجدة بابتسامة: "يمكن لخيالكن أيضًا أن يقنعكن بالشيء نفسه."
حينئذ تبادلتُ مع سرور نظرة خاطفة، فألفيتُ في نظرتها تلك حديثًا مِن نوع: ألم أقل لك..
مع ذلك لم يكن ذلك كافيًا لي للبَتِّ في الأمر.
شربنا جميعنا الماء المثلج وأعدنا الأكواب إلى الصحفة، ثم قلت: "جدتي، ماذا عن الطعام الذي كنتِ تعدينه لها، هل كانت تحب المعكرونة، الأرز، أو ربما البطاطا المقلية."
"حسنًا، كانت تحب اللحم."
وهنا تجمدنا كلنا كما لو أنها نطقت للتو بكلمات سحرية تحوَّلْنَا إثرها إلى تماثيل.
"أي نوع من اللحوم كانت تحب؟"
صدحتْ خوخة بذلك السؤال في حماسة فأجابت الجدة قائلة: "آ.. اللحم البقري، ولحم الخرفان، لكن لحم الخرفان أرخص ثمنًا، وخاصة لحوم الأكبُش."
تبادلتُ مع خوخة نظرات خاطفة، أثناء ذلك كانت سرور تصغي إلى الجدة بانتباه، وقبل أن أضيف مُداخلةً استطردت الجدة قائلة: "لقد توقفنا منذ نحو السنة عن تناول اللحم، فوَلَدِي.. كما أخبرتكن.. لم يعد يرسل المال إلينا، لذا كنا نقتصد في المصروفاتِ ما استطعنا إلى ذلك سبيلا."
"هل كنتما تقصدان ملحمةً معينة، أم أنكما تبتاعان من أماكن عدة؟"
سألتُها فأجابت قائلة: "كنا نقصد أماكن عدة، لكنها كانت قريبة من بعضها، الجميع في الحي هنا يقصدون تلك المحال، إنها على مسافةِ مرمى حَجَرٍ من هنا، أربعة مَحال جِزارة تقع كلها على صف واحد."
"هل ابتعتِ من كل تلك المَحَال؟"
سألتُها فأجابت بالإيجاب ثم قالت: "نعم، ابتعتُ منهم جميعًا، وقبل أن أنقطع عن شراء اللحم تمامًا كنت أبتاعه بالأجل."
"بالأجل؟!"
"نعم." قالت وبدَتْ خجلة حين أضافت: "وما أزال أدين لهم جميعًا ببعض المال الذي عجزتُ عن سداده."
وهنا انتبهتُ إلى سرور والتي شدَّت قبضتيها مجددًا، بيد أن آخر ما قالته الجدة وَلَّدَ في عقلي استنتاجاتٍ عِدة.
اقلبوا الصورة لقراءة التتمة في الوصف ◀️

كان علي تقسيم الفريق بُعَيد مغادرتنا بيت الجدة، على أني وقبل أن أشرع في توزيع المهام، by @noonat.world
13
6 days ago
Download
...
١٠) أسطــوري.
لم تشأ سرور البوح بمكنونات نفسها وقتئذ، في حين لم أشأ بدوري الضغط عليها، أجرَينا نحن الفريق سبعة حديثًا مع الجدة، ومن خلاله استطعتُ الإمساك بالمزيد من الخيوط التي قد تقودني إحداها إلى حل هذه القضية، على أن معضلة أكبر كانت تُخيم بظلالها على أفكاري آنذاك.
وجهتُ أعضاء الفريق سبعة للسؤال في الأماكن التي شوهِدَت فيها ياسمين آخر مرة، أما أنا، فكنتُ في حاجة إلى مشورة أحدهم حول المسألة التي باتت تضيق الخناق عليّ كلما تقدمنا في هذا التحقيق.
يقع ملعب مدرستنا لكرة القدم خلف المدرسة مباشرة، وعلى مسافة غير بعيدة منه كان يقع متنزه زهرة الجرس، وهو متنزه هادئ يعج بأزهار الجرس البيضاء، ويصلح لكي يكون ملاذًا للمرء لأجل الاسترخاء.
أو الكتابة.
"كنتُ أعلم أنني سأجدكَ هنا."
ضمنتُ قولي ابتسامة طفيفة، ازدادَتْ اتساعًا حين رفع إياد رأسه ونظر إلي، ثم ارتسمَت على وجهه ابتسامة مشابهة.
"مرحبًا نونات، هل كنتِ تبحثين عني؟!"
ردّ إياد التحية بوجهٍ باشٍّ بعد أن طوى حاسوبه المحمول، والذي كان يرافقه مرافقة الظل للجسد.
"آ.. لدي سؤال، حسنًا.. لكنني أرجو ألا تسألني عن التفاصيل في المقابل."
ضحك إياد في مرحٍ ثم قال: "آذاني مصغية إليكِ ولساني لن ينطق إلا بما تودين سماعه، فهاتي ما لديك."
قال بترحاب، فشعرتُ ببعض الحرج جرّاء اضطراري لإخفاء ما أمرُّ به عنه رغم سعيي إلى مشورته.
"إياد، أنتَ.. قرأت العشرات.. وربما المئات من القصص.. لذا.. حسنا.. ما هو احتمال تقليد أي طفل لما يقرؤه في القصص الخيالية؟"
"آ.. هذا سؤال يحتمل إجاباتٍ عِدة، فالأمر مَنُوطٌ بشخصية الطفل وعمره، والأهم.. هو إلى أي مدى أثرت تلك القصة في نفسه."
"لنقل أن تلك القصة كانت تمثل حلًّا لمشكلته، ولكنه حل غير قابل للتطبيق."
"أظن أن الأمور تعتمد بشكل كبير على مجريات القصة."
"مـ.. ماذا تعني؟!"
"حسنًا.. لنقل أن طفلا ما مثلا عرف بأن والده يعاني من ضائقة مالية، وحدثَ وأن وقعت بين يديه آنذاك قصة علاء الدين والفانوس السحري، هنا قد يعمد الطفل إلى مطبخ منزله للبحث عن إبريق مماثل للذي تتضمنه القصة كي يقوم بفركه، راجيًا أن يظهر له مارد ما."
"تعني أن الطفل سيحاول تقليد ما جاء في القصة تماما."
حرك إياد كتفيه ثم قال: "ليس الجميع، بعض الأطفال لديهم خيال أخصب من بعضهم الآخر، وقد يدفعهم هذا إلى ابتكار فانوسهم السحري الخاص، والذي قد يكون كوبه المفضل، أو حتى حقيبته المدرسية."
اقلبوا الصورة لقراءة التتمة في الوصف ◀️

"ألا يمكننا طرح احتمال سرقته للمال مثلا، فهدفه كان التحصّل على المال أولا وأخيرًا."
"ربما، ولكنني لا أضع هذا الاحتمال في الحسبان، ليس با by @noonat.world
26
7 days ago
Download
...
٩) كبش.

"إنها رائحة كبش."
هتفت خوخة في حماسة وأضافت: "وهو صادرٌ عن قطعة القماش هذه."
"كبش؟!، تقصدين خروفا."
سألت إشعاع فقالت خوخة: "ليس تمامًا، الكبش خروف أيضًا ولكنه الخروف الذكر، بينما النعجة هي الأنثى، أما الحمل فهو صغير الخروف."
"ولماذا تظنين تحديدًا أن الرائحة لكبش وليست للحَمَل مثلًا."
سألَتْ نجمة بصوت مكتوم لأنها ما تزال تغطي أنفها وفمها بيمناها، فأجابت خوخة: "لأن رائحة الكبش تكون قوية جدًّا، على عكس رائحة النعجة والحمل."
"هكذا إذًا!"
تمتَمْتُ وجعلتُ أفكر في كل ما قيل.
رائحة كبش إذًا؟
ثمَّ طلبتُ إلى خوخة آنذاك أن تناولني قطعة القماش الغريبة تلك، وبعد فحصها قليلا اتضح لي أنها أقرب إلى...
"هل هذه قبعة؟!"
تساءلتُ وأنا أقلّبها بين يدي، وهنا هتفَتْ رفرفة قائلة: "هذه قبعة طاهٍ."
"طاهٍ؟!"
سألتُها، فأومأت بالإيجاب ثم خطَت نحوي ومدت يدها إلي فناولتها إياها فقالت في تأكيد: "إنها قبعة طاهٍ، وهي من ذلك النوع الذي يُربطُ من الخلف، أنظري هنا، هذان الشريطان يَصنعان معا عقدة خلفية يضبطها الطاهي حسب قياس رأسه."
وهنا تأملتُ في المعطيات التي لدي...
قبعة طاهٍ، وتحمل رائحة كبش، لماذا رائحة كبش تحديدا، لماذا ليست مزيجًا من روائح التوابل التي تعبق بها المطابخ، وهنا، انبثقت في بالي فكرة..
"ماذا عن الجزارين، هل يمكن أن يرتدوا مثل هذه القبعة؟"
أومأت رفرفة بالإيجاب ثم قالت: "نعم، وبكل تأكيد."
حينها قلت: "لو افترضنا أن هذه القبعة تخص أحد الجزارين، وأنه هو غريمنا في هذه القضية، فكيف نفسّرُ بقاء الرائحة بهذه القوة على الدليل الذي خلَّفَهُ وراءه، وذلك رغم مرور نحو أسبوعين على اختفاء الطفلة."
"الأمر سهل، هذا بسبب ألياف البوليستر."
قالت رفرفة فقلت: "هلّا أوضحتِ أكثر."
أومأتْ بالإيجاب واستطردَتْ قائلة: "هذه القبعة منسوجة من خليط القطن والبوليستر، ويمكن لألياف البوليستر أن تحتجز بعض المركبات الدهنية المسببة للرائحة، ولذلك فإنها أحيانا حتى وبعد غسلها تجدين أن طيف الرائحة ما يزال عالقا بها."
"هذا محال."
صاحت سرور في نبرة مغتاظة وأضافت: "الجدة بخيتة وياسمين ليس لديهما المال الكافي لشراء اللحم، ثم لماذا سيأتي الجزار بنفسه إلى منزل أحدهم."
وهنا قالت خوخة:"ربما لن يأتي جزار إلى منزل أحدهم حقًّا، ولكن مسألة أكل اللحم ما تزال مطروحة."
"ما الذي تفكرين فيه بالضبط؟"
سألتُها بحيرة فأجابتني قائلة: "ربما تتناول الجدة بخيتة مع ياسمين لحوم الأكبُش لأنها أرخص ثمنًا."
اقلبوا الصورة لقراءة التتمة في الوصف ◀️

"قلت أن هذا محال" صاحت سرور مجددا وأضافت: "لو كانا يملكان المال لسَعَيا لتوفيره لأجل رحلة إلى by @noonat.world
21
8 days ago
Download

Download All

Save the photos and videos currently loaded on this page.

0Photos
0Videos
Ready to download 0 / 0

Keep this tab open until your download is ready.

back to up