Instagram story viewer> @shaghaf8112> Post
3 months ago
سلسلة أسرار رحلة موسى والخضر

الحلقة الثانية عشرة

الجدار الذي كان يحرس المستقبل... هل يمكن أن يحفظ الله أبناءك بعد موتك؟

توقف الخضر...

وأشار إلى الجدار الذي أقامه بيديه.

لم يكن أجمل بناء في المدينة...

ولم يكن أعظمها.

لكنه كان يحمل سرًا لو عرفه أهل القرية لوقفوا مذهولين.

ثم قال الخضر:

﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾ (سورة الكهف: 82)

لحظة...

لماذا بدأ بالغلامين؟

ولم يبدأ بالجدار؟

ولم يبدأ بالكنز؟

لأن القرآن يريد أن يوجه أنظارنا إلى أن أغلى ما في القصة ليس الذهب...

بل الإنسان.

فالكنز لا قيمة له إذا ضاع أصحابه.

طفلان لا يعلمان...

في مكانٍ ما من تلك القرية...

كان هناك يتيمان.

لا يعلمان أن رجلًا غريبًا جاء ليحمي مستقبلهما.

ولا يعلمان أن كنزًا ينتظرهما تحت التراب.

ولا يعلمان أن رحمة الله كانت تعمل لهما في صمت.

كم مرة ظننت أن الله نسيك...

بينما كان يدبر لك من حيث لا تشعر؟

الكنز...

ما هو؟

لم يخبرنا القرآن.

هل كان ذهبًا؟

فضة؟

جواهر؟

وثائق؟

اختلف المفسرون في ذلك.

لكن الله تعمد ألا يذكر نوعه.

لأن قيمة القصة ليست في الكنز...

بل فيمن حفظه.

فالناس دائمًا يسألون:

كم كان الكنز؟

أما القرآن فيسأل:

لمن كان الكنز؟

لماذا لم يستخرج الخضر الكنز؟

كان يستطيع ذلك.

وكان يستطيع أن يعطيه للغلامين.

لكنه لم يفعل.

لأن الله جعل لكل شيء وقتًا.

قال تعالى:

﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا �
0
Posted On: July 8th 2026, 10:37 am
سلسلة أسرار رحلة موسى والخضر

الحلقة الثانية عشرة

الجدار الذي كان يحرس المستقبل... هل يمكن أن يحفظ الله أبناءك بعد موتك؟

توقف الخضر...

وأشار إلى الجدار الذي أقامه بيديه.

لم يكن أجمل بناء في المدينة...

ولم يكن أعظمها.

لكنه كان يحمل سرًا لو عرفه أهل القرية لوقفوا مذهولين.

ثم قال الخضر:

﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾ (سورة الكهف: 82)

لحظة...

لماذا بدأ بالغلامين؟

ولم يبدأ بالجدار؟

ولم يبدأ بالكنز؟

لأن القرآن يريد أن يوجه أنظارنا إلى أن أغلى ما في القصة ليس الذهب...

بل الإنسان.

فالكنز لا قيمة له إذا ضاع أصحابه.

طفلان لا يعلمان...

في مكانٍ ما من تلك القرية...

كان هناك يتيمان.

لا يعلمان أن رجلًا غريبًا جاء ليحمي مستقبلهما.

ولا يعلمان أن كنزًا ينتظرهما تحت التراب.

ولا يعلمان أن رحمة الله كانت تعمل لهما في صمت.

كم مرة ظننت أن الله نسيك...

بينما كان يدبر لك من حيث لا تشعر؟

الكنز...

ما هو؟

لم يخبرنا القرآن.

هل كان ذهبًا؟

فضة؟

جواهر؟

وثائق؟

اختلف المفسرون في ذلك.

لكن الله تعمد ألا يذكر نوعه.

لأن قيمة القصة ليست في الكنز...

بل فيمن حفظه.

فالناس دائمًا يسألون:

كم كان الكنز؟

أما القرآن فيسأل:

لمن كان الكنز؟

لماذا لم يستخرج الخضر الكنز؟

كان يستطيع ذلك.

وكان يستطيع أن يعطيه للغلامين.

لكنه لم يفعل.

لأن الله جعل لكل شيء وقتًا.

قال تعالى:

﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا �

More posts

back to up