Instagram story viewer> @shaghaf8112> Posts
71
followers
139
following
هناصوت يوقظك من غفلتك ويذكرك بمن لاينساك فلنوقظ الإيمان ونبدأرحلةنور ووعي حقيقي✨
متابعتكم وتفاعلكم يسعدني ويشرفني في حساب التيكتوك shaghaf_journey🇮🇶
POSTS STORIES REELS TAGGED
لماذا وصفهم بهذه الصفات؟
لم يقل:
السفينة لأناس.
بل:
لمساكين.
ولم يقل:
والغلام له والدان.
بل:
أبواه مؤمنان.
ولم يقل:
الجدار لطفلين.
بل:
لغلامين يتيمين.
كل كلمة تحمل رسالة.
المسكين يوقظ فيك الرحمة.
والمؤمن يوقظ فيك احترام الإيمان.
واليتيم يوقظ فيك الشفقة.
قبل أن يحكم عقلك...
حرّك القرآن قلبك.
وهذه من روائع البيان القرآني.
وهل نستطيع تطبيق هذا في حياتنا؟
نعم...
لكن بحذر.
فهذا ليس تفسيرًا مباشرًا للآية، وإنما فائدة تربوية مستنبطة.
كم مرة رأيت شخصًا غاضبًا...
ثم اكتشفت أنه فقد عزيزًا؟
كم مرة رأيت إنسانًا قاسيًا...
ثم علمت أنه عاش طفولة مليئة بالألم؟
كم مرة حكمت على أحد...
ثم اكتشفت أنك لم تعرف سوى صفحة واحدة من كتاب حياته؟
القصة تعلمنا ألا نستعجل الأحكام.
لكنها لا تعني أن نبرر كل خطأ أو نتغافل عن الظلم.
بل تعني أن نفرق بين فهم الإنسان والحكم على الفعل.
السر الذي يربط كل الحلقات
منذ بداية الرحلة...
كان موسى يرى الأحداث.
أما الخضر...
فكان يرى الغايات.
موسى رأى الثقب...
والخضر رأى السفينة بعد نجاتها.
موسى رأى الموت...
والخضر رأى الإيمان الذي سيُحفظ.
موسى رأى الجدار...
والخضر رأى اليتيمين بعد سنوات.
وهنا تظهر قاعدة عظيمة:
البشر ينظرون إلى اللحظة... أما تدبير الله فيحيط بالماضي والحاضر والمستقبل.
نهاية الحلقة...
لكن بقي سؤال أخير...
وربما هو أخطر سؤال في القصة كلها.
إذا كان موسى نبيًا من أولي العزم...
وكليم الله...
وصاحب التوراة...
فكيف ل by @shaghaf8112
7
3 months ago
Download
سلسلة أسرار رحلة موسى والخضر

الحلقة الثالثة عشرة

السر الذي لم ينتبه إليه معظم القراء...

لماذا قال الخضر: "أما السفينة... وأما الغلام... وأما الجدار"؟

بعد أن انتهت الرحلة...

ظن موسى أن القصة انتهت.

وظن القارئ أن الأسرار كُشفت كلها.

لكن الحقيقة...

أن القرآن أخفى سرًا آخر بين الكلمات نفسها.

سرًا لا يتعلق بالسفينة...

ولا بالغلام...

ولا بالجدار...

بل بطريقة شرح الخضر لها.

ولو سألت معظم الناس:

ما الذي شرحه الخضر؟

لقالوا:

فسر لماذا خرق السفينة، ولماذا قتل الغلام، ولماذا أقام الجدار.

لكن لو قرأت الآيات ببطء...

ستكتشف شيئًا مدهشًا.

الخضر لم يبدأ بالفعل...

بل بدأ بالإنسان.

قال:

﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ﴾

ولم يقل:

أما خرق السفينة...

ثم قال:

﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾

ولم يقل:

أما قتله...

ثم قال:

﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ﴾

ولم يقل:

أما بناء الجدار...

هل ترى ما حدث؟

قبل أن يشرح الفعل...

عرّفك بصاحب الفعل الذي وقع عليه.

لماذا؟

ذكر المفسرون أن هذه الآيات تبين الحكمة الإلهية في كل موقف، أما التأمل التالي فهو استنباط تربوي ينسجم مع معنى الآيات:

لا تحكم على الحدث قبل أن تعرف الإنسان الذي وقع عليه الحدث.

فالقرآن لفت انتباهك أولًا إلى:

مساكين...

أبوان مؤمنان...

غلامان يتيمان...

ثم كشف الحكمة.

وكأنه يقول:

إذا أردت � by @shaghaf8112
0
3 months ago
Download
هل يمتد أثر صلاح الإنسان إلى أبنائه؟
قال كثير من المفسرين إن في هذه الآية بشارة عظيمة:
أن الله قد يحفظ ذرية العبد الصالح ببركة صلاحه، وهذا معنى استنبطه العلماء من الآية، مع بقاء الأمر كله بمشيئة الله وحكمته.
وهذا لا يعني أن كل ابتلاء عن الأبناء سببه تقصير الآباء، ولا أن كل صلاح يقتضي السلامة من كل مكروه؛ فالله يبتلي من يشاء بحكمة.
لكن الآية تفتح باب الرجاء...
أن العمل الصالح لا يقف أثره عند صاحبه.
رسالة إلى كل أب وأم
قد تظن أن أعظم ما تتركه لأولادك...
بيت.
أو أرض.
أو مال.
لكن هذه الآية تقول:
ربما يكون أعظم ميراث تتركه لهم...
سجدة في جوف الليل...
دعوة صادقة...
لقمة حلال...
دمعة خشية...
وقلب صادق مع الله.
قد لا يراك أولادك وأنت تدعو لهم...
لكن الله يراهم...
ويراك...
وقد يجعل دعاءك سورًا يحميهم بعد رحيلك.
لماذا قال هنا:
﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ﴾
في السفينة قال:
"فأردت."
وفي الغلام قال:
"فأردنا."
أما هنا...
فلم ينسب الخير إلى نفسه.
بل قال:
"فأراد ربك."
وقد استنبط عدد من أهل العلم من هذا أدبًا رفيعًا في نسبة الخير إلى الله، مع أن الجميع كان بأمر الله.
ولذلك ختم الخضر كلامه بقوله:
﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي﴾
أي إن كل ما رأيته في هذه الرحلة لم يكن اجتهادًا شخصيًا، بل تنفيذًا لما أوحاه الله إليه.
السر الذي جمع الأحداث الثلاثة
الآن أصبحت الصورة مكتملة:
السفينة... حُفظ بها رزق المساكين.
الغلام... حُفظ بها دين الوالدين المؤمنين.
الجدار... حُ� by @shaghaf8112
0
3 months ago
Download
سلسلة أسرار رحلة موسى والخضر

الحلقة الثانية عشرة

الجدار الذي كان يحرس المستقبل... هل يمكن أن يحفظ الله أبناءك بعد موتك؟

توقف الخضر...

وأشار إلى الجدار الذي أقامه بيديه.

لم يكن أجمل بناء في المدينة...

ولم يكن أعظمها.

لكنه كان يحمل سرًا لو عرفه أهل القرية لوقفوا مذهولين.

ثم قال الخضر:

﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾ (سورة الكهف: 82)

لحظة...

لماذا بدأ بالغلامين؟

ولم يبدأ بالجدار؟

ولم يبدأ بالكنز؟

لأن القرآن يريد أن يوجه أنظارنا إلى أن أغلى ما في القصة ليس الذهب...

بل الإنسان.

فالكنز لا قيمة له إذا ضاع أصحابه.

طفلان لا يعلمان...

في مكانٍ ما من تلك القرية...

كان هناك يتيمان.

لا يعلمان أن رجلًا غريبًا جاء ليحمي مستقبلهما.

ولا يعلمان أن كنزًا ينتظرهما تحت التراب.

ولا يعلمان أن رحمة الله كانت تعمل لهما في صمت.

كم مرة ظننت أن الله نسيك...

بينما كان يدبر لك من حيث لا تشعر؟

الكنز...

ما هو؟

لم يخبرنا القرآن.

هل كان ذهبًا؟

فضة؟

جواهر؟

وثائق؟

اختلف المفسرون في ذلك.

لكن الله تعمد ألا يذكر نوعه.

لأن قيمة القصة ليست في الكنز...

بل فيمن حفظه.

فالناس دائمًا يسألون:

كم كان الكنز؟

أما القرآن فيسأل:

لمن كان الكنز؟

لماذا لم يستخرج الخضر الكنز؟

كان يستطيع ذلك.

وكان يستطيع أن يعطيه للغلامين.

لكنه لم يفعل.

لأن الله جعل لكل شيء وقتًا.

قال تعالى:

﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا � by @shaghaf8112
0
3 months ago
Download
الرسالة التي يعيشها ملايين الناس اليوم
كم من إنسان فقد شيئًا يحبه...
وظن أن الحياة انتهت.
ثم فتح الله له بابًا لم يكن يتخيله.
وربما لم يظهر ذلك الباب إلا بعد سنوات.
وقصة الغلام لا تقول لنا إن كل مصيبة سنعرف سببها في الدنيا.
بل تقول شيئًا أعظم:
قد لا تعرف الحكمة أبدًا... لكنك تستطيع أن تثق بحكمة الله دائمًا.
وهذا هو الفرق بين من يعيش بالإيمان...
ومن يعيش بما تراه عيناه فقط.
لماذا قال الخضر هنا:
﴿فَأَرَدْنَا﴾
في السفينة قال:
﴿فَأَرَدْتُ﴾
وهنا قال:
﴿فَأَرَدْنَا﴾
ثم سيقول في الجدار:
﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ﴾
وقد لاحظ عدد من المفسرين هذا التنوع البديع في التعبير.
ففي إحداث العيب نسب الإرادة إلى نفسه.
وفي أمر الغلام، الذي يجتمع فيه جانب الابتلاء وجانب الرحمة، جاء بلفظ الجمع.
أما في الخير المحض، وهو حفظ مال اليتيمين، فقال:
﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ﴾
وقد ذكر العلماء في ذلك وجوهًا بلاغية متعددة، مع التأكيد على أن جميع الأفعال كانت بأمر الله، كما صرح الخضر في نهاية القصة بقوله:
﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي﴾.
نهاية الحلقة...
الآن...
بدأت خيوط اللغز تتجمع.
السفينة...
كانت رحمة.
والغلام...
كان رحمة.
لكن بقي السؤال الأخير...
ما سر الجدار؟
ولماذا لم يقل الخضر:
"أما أهل القرية..."
بل قال:
﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ...﴾
ولماذا ذكر اليتيمين قبل الكنز؟
ولماذا وصف أباهما بالصلاح دون أمهما؟
وهل يمكن أن يحفظ الله أبناءك بسبب صلاحك... حتى بعد وفات� by @shaghaf8112
0
3 months ago
Download
سلسلة أسرار رحلة موسى والخضر

الحلقة الحادية عشرة

الغلام... عندما بكى موسى، وابتسم القدر

هل تذكرون تلك اللحظة؟

ذلك الغلام...

الذي سقط على الأرض...

واعتراض موسى الذي خرج من أعماق قلبه قبل أن يخرج من لسانه:

﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا﴾

كان موسى يرى الحاضر...

أما الخضر...

فكان الله قد أطلعه على جزء من المستقبل.

واليوم...

سيُكشف السر.

قال الخضر...

﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾

توقف هنا...

كان يستطيع أن يقول:

"أما الغلام فكان سيكفر."

لكنه لم يبدأ بالغلام.

بل بدأ بوالديه.

لماذا؟

لأن محور القصة لم يكن موت الغلام...

بل نجاة قلبين مؤمنين.

كأن القرآن يريد أن يلفت أنظارنا إلى أن الله ينظر إلى الصورة الكاملة، لا إلى الحدث المجرد.

لماذا وصفهما بأنهما مؤمنان؟

لأن الإيمان هو مفتاح فهم ما سيأتي.

فالقرآن لم يقل:

"كان أبواه صالحين."

ولا قال:

"كانا فقيرين."

ولا قال:

"كانا كريمين."

بل قال:

﴿كَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾

أي أن علاقتهما بالله كانت أساس القضية.

وفي هذا إشارة عظيمة...

أن الإيمان لا يمنع الابتلاء...

لكنه يجعل الابتلاء طريقًا إلى رحمة الله.

ثم جاءت الحقيقة التي لم يكن أحد يتوقعها

قال تعالى:

﴿فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾

أي أن الله أطلع الخضر على أن هذا الغلام، لو عاش، سيكون سببًا في فتنة أبويه وإرهاقهما ب by @shaghaf8112
0
3 months ago
Download
لضاعت إلى الأبد.
قاعدة من أعظم قواعد الحياة
ليس كل نقصٍ خسارة...
وليس كل كسرٍ شرًا...
فأحيانًا يحفظك الله بنقصٍ صغير...
من مصيبةٍ أكبر بكثير.
كم إنسان حزن لأنه لم يُقبل في وظيفة...
ثم اكتشف أن تلك الوظيفة كانت ستقوده إلى طريق شاق أو ظلم أو خسارة.
وكم شخص بكى على صفقة خسرها...
ثم حمد الله بعد سنوات لأنها أنقذته من كارثة.
لكن...
احذر.
هذا لا يعني أن نصف كل مصيبة بأنها خير نعرف سببه.
بل نؤمن بأن الله حكيم، وقد تظهر الحكمة أو تبقى غيبًا عنا.
لماذا قال الخضر:
"فأردتُ أن أعيبها"؟
هنا تظهر دقة القرآن.
لم يقل:
"فأراد الله."
بل نسب إرادة إحداث العيب إلى نفسه أدبًا مع الله.
وقد ذكر المفسرون أن في هذا تعليمًا لأدب الخطاب؛ فالألفاظ في القرآن تأتي في مواضعها بحكمة.
لماذا بدأ بالسفينة؟
لأنها كانت أول حادثة.
لكن هناك حكمة أخرى أشار إليها بعض أهل العلم.
فالسفينة كان الضرر فيها أخف...
مجرد عيب يمكن إصلاحه.
أما الغلام...
فالأمر أعظم.
وأما الجدار...
فهو إحسان خالص.
وكأن القرآن ينتقل بالقارئ من الأسهل فهمًا...
إلى الأصعب.
حتى يتهيأ القلب لتلقي الحقيقة كاملة.
السؤال الذي لم يجب عنه أحد بعد...
إذا كان الله أنقذ أموال المساكين...
فلماذا لم يمنع الملك الظالم أصلًا؟
ولماذا احتاج الأمر إلى خرق السفينة؟
لأن الله سبحانه يجري كثيرًا من أقداره بالأسباب.
فكما أن الشفاء قد يكون بالدواء...
والرزق بالعمل...
والعلم بالتعلم...
جعل إنقاذ السفينة بسبب ظاهر، مع أن القدرة الإلهية لا يعجزها شيء.
لكن...
إذا كانت الحكمة في السفينة قد انكشفت...
فإن الحكمة التالية...
ستحبس الأنفاس.
كيف يمكن أن يكون فقدان ابن...
رحمةً؟
وكيف يفسر القرآن ذلك دون أن يظلم أحدًا أو ينسب إلى الله إلا العدل المطلق؟
هذا هو السر الذي سيبدأ الخضر بكشفه في الحلقة الحادية عشرة...
وسيكون من أكثر المقاطع تأثيرًا في رحلة موسى كلها.
لأننا سننتقل من إنقاذ مالٍ...
إلى قضية تمس القلب والولد والقدر، وهي من أعظم الابتلاءات التي تواجه الإنسان. by @shaghaf8112
13
3 months ago
Download
سلسلة أسرار رحلة موسى والخضر

الحلقة العاشرة

عندما انكشف السر... لماذا بدأ الخضر بقوله: "أما السفينة"؟

ساد الصمت...

ولم يعد بين موسى والخضر طريقٌ يجمعهما.

انتهت الصحبة...

لكن الدرس الحقيقي لم يبدأ إلا الآن.

وقف الخضر...

ونظر إلى موسى نظرة المعلم الذي يعلم أن لحظة الحقيقة قد حانت.

ثم قال:

﴿سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾

تأمل...

في بداية الرحلة قال:

﴿لَنْ تَسْتَطِيعَ﴾

أما الآن فقال:

﴿تَسْطِعْ﴾

وقد نبه عدد من علماء البلاغة إلى أن تخفيف اللفظ هنا يناسب زوال معظم المشقة بعد ظهور الحقيقة؛ فالآية توحي بلطف التعبير القرآني، وإن كان هذا من اللطائف البلاغية وليس أصلًا عقديًا.

ثم بدأ الخضر يفتح أبواب الأسرار...

بابًا...

بعد باب.

السر الأول...

لماذا خرق السفينة؟

قال تعالى:

﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾

فجأة...

تغيّر المشهد كله.

السفينة لم تكن لتجار أثرياء...

ولا لقراصنة...

بل لمساكين.

وهنا أول مفاجأة.

قد يملك الإنسان شيئًا...

ومع ذلك يكون فقيرًا.

فقد يكون هذا الشيء هو مصدر رزقه الوحيد.

وكان أمامهم ملك ظالم...

كل سفينة سليمة يراها...

يصادرها.

أما السفينة المعيبة...

فلا يريدها.

إذن...

الثقب الصغير...

أنقذ السفينة كلها.

ولو بقيت كاملة...

لضاعت إلى.. يتبع by @shaghaf8112
0
3 months ago
Download
لماذا لم يشرح الخضر منذ البداية؟

هذا سؤال عظيم.

لو كشف الخضر الأسرار من أول موقف...

لما تعلم موسى الصبر.

ولما تعلمنا نحن ألا نحكم على الأحداث قبل اكتمال الصورة.

فالتجربة نفسها كانت جزءًا من التعليم.

ولهذا كثيرًا ما يفهم الإنسان حكمة البلاء بعد سنوات...

وليس في لحظة وقوعه.

رسالة تربوية عميقة

أحيانًا...

تعامل شخصًا بإحسان، فلا يقدّره.

وأحيانًا...

تحسن إلى من أساء إليك، لا لأنه يستحق الإحسان، بل لأنك أنت صاحب مبدأ.

لكن انتبه...

هذه القصة لا تعني أن الإنسان يترك حقوقه دائمًا، أو يرضى بالظلم، أو يمتنع عن المطالبة بحقه.

فالخضر لم يبنِ الجدار من أجل أهل القرية، بل لأمرٍ آخر سيكشفه بعد قليل.

وهنا يتجلى الفرق بين ظاهر الفعل وحقيقته.

سؤال سيقلب كل ما مضى

ما علاقة:

السفينة...

والغلام...

والجدار؟

هل هي ثلاثة أحداث منفصلة؟

أم أنها أجزاء لخطة واحدة رسمها الله بحكمة لا يحيط بها البشر؟

في الحلقة العاشرة...

سيكشف الخضر السر الأكبر.

وسنعرف لماذا بدأ تفسيره بقوله:

"أما السفينة..."

ثم...

"وأما الغلام..."

ثم...

"وأما الجدار..."

وسنكتشف أن ترتيب كلماته لم يكن عشوائيًا، بل يحمل من البلاغة والهداية ما يبهر العقول ويملأ القلوب يقينًا بحكمة الله. by @shaghaf8112
11
4 months ago
Download
سلسلة أسرار رحلة موسى والخضر

الحلقة التاسعة

الجدار الذي أخفى سرًا لسنوات... لماذا أحسن الخضر إلى قومٍ أساؤوا إليه؟

بعد حادثة الغلام...

لم يعد موسى كما كان.

كان يعلم أن خلف كل تصرف سرًا...

لكنه لا يعرفه.

ومع ذلك...

أكمل الطريق.

ولم يكن يدري أن الاختبار الأخير سيكون أغرب من كل ما سبقه.

مدينة أغلقت أبوابها

يقول الله تعالى:

﴿فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾ (سورة الكهف: 77)

كان موسى والخضر مسافرين...

وقد أنهكهما التعب.

ولم يطلبا مالًا.

ولم يطلبا هدية.

كل ما طلباه هو الطعام والضيافة، وهو حقٌّ عُرفيٌّ كريم عند الأمم السابقة، ومن مكارم الأخلاق.

لكن أهل القرية رفضوا.

لم يرفض شخص واحد...

بل وصف القرآن موقف أهلها جميعًا.

لقد أغلقوا أبواب الرحمة.

ثم جاءت المفاجأة

وبينما هما يغادران...

وقع بصر الخضر على جدار قديم.

كان مائلًا...

يكاد يسقط.

اقترب منه.

وبدأ يصلحه بيديه.

دون أن يطلب أجرًا.

ودون أن يشكر له أحد.

توقف موسى...

ولم يصدق ما يرى.

قبل قليل...

رفض هؤلاء الناس إطعامنا.

والآن...

تعمل عندهم مجانًا؟

اعتراض موسى الثالث

قال موسى:

﴿لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾

لاحظ الفرق.

هذه المرة...

لم يقل:

لقد جئت شيئًا نكرًا.

ولم يقل:

أخرقتها لتغرق أهلها.

بل كان اعتراضه أخف.

وكأن موسى بدأ يدرك أن وراء أفعال الخضر أسرارًا...

لكنه ما زال لا by @shaghaf8112
0
4 months ago
Download
الدرس الذي يسبق التفسير
تأمل ترتيب الأحداث...
الله لم يكشف الحكمة مباشرة.
بل ترك موسى...
وترك القارئ...
يعيشان الحيرة.
لماذا؟
لأن الإنسان غالبًا يصدر أحكامه قبل أن تكتمل الصورة.
والقصة تدربنا على مقاومة هذا الاندفاع.
إسقاط على حياتنا
كم من موقف في حياتنا بدا قاسيًا جدًا؟
وفاة عزيز...
ضياع فرصة...
مرض مفاجئ...
انتهاء علاقة...
وفي لحظة وقوعه قلنا:
"لماذا يا رب؟"
لكن المؤمن يعلم أن السؤال لا يعني الاعتراض على الله، وإنما يسلّم بأن وراء أقداره حكمة، حتى إن خفيت عنه.
ولا يعني هذا أن نفهم كل حكمة في الدنيا، بل أن نؤمن بعدل الله ورحمته، وأن ما خفي علينا أكثر مما ظهر لنا.
نهاية الحلقة
مرة أخرى...
لم يشرح الخضر شيئًا.
واكتفى بأن قال لموسى:
﴿أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾
وللمرة الثانية يعتذر موسى، ويطلب فرصة أخيرة.
لكن الرحلة لم تنتهِ بعد...
فالاختبار الثالث سيكون مختلفًا تمامًا.
لن يكون فيه سفينة...
ولا غلام...
بل جدارٌ آيلٌ للسقوط في قريةٍ رفض أهلها حتى أن يضيفوا ضيفين جائعين.
وهناك...
ستنكشف بداية الخيط الذي سيجمع الأحداث الثلاثة في لوحة واحدة، ويبدأ السر الأعظم في الظهور.
في الحلقة التاسعة... لماذا بنى الخضر جدارًا مجانًا لمن بخلوا عليه بالطعام؟ وهل الإحسان إلى من أساء إليك ضعف... أم حكمة؟ by @shaghaf8112
13
4 months ago
Download
سلسلة أسرار رحلة موسى والخضر

الحلقة الثامنة

الغلام... السؤال الذي حيّر البشرية عبر القرون

بعد أن غادرا السفينة...

لم يتحدث الخضر كثيرًا.

ولم يشرح لموسى سبب ما حدث.

وكأن الرحلة لم تبدأ بعد...

واستمرا في السير بين القرى والطرقات، حتى وصلا إلى مكان كان فيه عدد من الغلمان يلعبون.

كان مشهدًا طبيعيًا...

أطفال يمرحون...

وحياة تمضي ككل يوم.

لكن وسط هذا الهدوء...

توقفت خطوات الخضر.

نظر إلى غلام بعينه.

ثم اقترب منه.

وفي لحظة لم يكن أحد يتوقعها...

وقعت الحادثة التي تعد من أكثر مشاهد القرآن إثارة للأسئلة.

قال الله تعالى:

﴿فَانطَلَقَا حَتّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ﴾ (سورة الكهف: 74)

لم يذكر القرآن اسم الغلام.

ولا عمره.

ولا شكله.

ولا قبيلته.

لأن القضية ليست من هو...

بل لماذا وقع هذا الحدث؟

صدمة موسى

هذه المرة...

لم يستطع موسى أن يؤجل السؤال.

فقد رأى أمامه نفسًا بشرية تُقتل.

فقال فورًا:

﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا﴾

لاحظ الفرق بين كلمتي موسى:

في السفينة قال:

"إمرًا"

أما هنا فقال:

"نكرًا"

وقد ذكر المفسرون أن لفظ "نكرًا" يدل على أمر أشد إنكارًا وأعظم وقعًا؛ لأن حفظ النفس من أعظم مقاصد الشريعة.

وكان اعتراض موسى موافقًا لما أُمر به من الحكم بالظاهر.

لماذا لم يصبر موسى؟

قد يسأل أحدهم:

ألم يتعهد موسى ألا يسأل؟

بلى...

لكنه نبي أرسله الله لإقامة العدل.

ولو رأى � by @shaghaf8112
0
4 months ago
Download

Download All

Save the photos and videos currently loaded on this page.

0Photos
0Videos
Ready to download 0 / 0

Keep this tab open until your download is ready.

back to up