Posted On: October 14th 2026, 05:00 pm
هناك اسم يمرّ في بالك فيتغيّر مزاجك في ثانية.
تعرف الاسم. يكفي أن يُذكر في حديث عابر حتى ينقبض شيء في صدرك. وقد مرّت سنوات. وقد لا يعرف صاحبه شيئًا عن هذا كلّه.
هذه هي المفارقة الأقسى في الضغينة. تظنّ أنك تعاقب الآخر، بينما تدفع أنت الفاتورة وحدك، كل صباح، بفائدة. هو نائم. وأنت تحمل الحجر في جيبك منذ سنوات.
لا أطلب منك أن تنسى، ولا أن تقول إنّ ما جرى كان مقبولًا. المسامحة ليست شهادة براءة تمنحها لمن آذاك. إنها قرار تتّخذه لنفسك حين تتعب من الحمل.
والغضب في أصله ليس عدوًّا. هو زائر مفيد، يطرق الباب ليخبرك أنّ حدًّا انتُهك، وأنّ شيئًا فيك يستحقّ الحماية. المشكلة تبدأ حين نفتح له غرفة ويسكن معنا سنوات.
اسمع الرسالة، ثم اسمح للزائر بالانصراف.
ضع الحجر أرضًا. لن يتغيّر ما جرى، ولن يعتذر أحد. لكن يدك ستتحرّر أخيرًا لشيء آخر.
ما الحجر الذي تحمله منذ زمن طويل، ولمن؟
راسلني بكلمة تحوّل.
#تنمية_شخصية #تدريب_ذاتي #ثقة_بالنفس #وعي_ذاتي #سكينة