Instagram story viewer> @maithaalsaidii> Tagged
169
followers
105
following
💙 ✍🏼 اكتب لأجد نفسي بين السطور ..
𝓘 𝔀𝓻𝓲𝓽𝓮 𝓽𝓸 𝓯𝓲𝓷𝓭 𝓶𝔂𝓼𝓮𝓵𝓯 𝓫𝓮𝓽𝔀𝓮𝓮𝓷 𝓽𝓱𝓮 𝓵𝓲𝓷𝓮𝓼 ..
📖 مؤلفة كتاب " أربعينية بروح العشرين" ..
🎓 طالبة في " كلية المجتمع " CCQ
POSTS STORIES REELS TAGGED
📁 ملف الحياة: 025
📚 اسم الرواية: #أربعينية_بروح_العشرين
✍🏻 الكاتبة: ميثة السعيدي

💭 قبل أن تفتح هذا الملف…

“ربما لا تبدأ الحياة حين نكون أصغر… بل حين نتوقف عن عد السنوات، ونبدأ أخيرا في عيشها.”

📜 ما الذي ينتظرك؟

في صباح عيد ميلادها الأربعين، تستيقظ امرأة أمام رقم ظنت يوما أنه سيغيرها… لكنها تكتشف أن شيئا بداخلها ما زال في العشرين.
ومن بين الذكريات، الحب الأول، الصداقة، الأمومة، الخذلان والبدايات الجديدة، تبدأ رحلة هادئة تعيد فيها قراءة عمرها من زاوية مختلفة؛ لا بحثا عن شباب مضى، بل عن امرأة تعلمت أخيرا كيف تختار نفسها.

👥 أبرز الشخصيات الظاهرة حتى الآن:

الراوية: امرأة تدخل الأربعين بقلب ما زال يحتفظ بأحلام العشرين؛ تعيد النظر في عمرها وذكرياتها والمرأة التي أصبحت عليها.

الحبيب والزوج: حبها الأول والأخير؛ الرجل الذي لم يبق مجرد ذكرى من الشباب، بل أصبح شريك العمر والبيت والتفاصيل الجميلة.

ابنتها الصغيرة: جزء من عالمها الحالي، ومرآة تجعلها ترى مرور السنوات وتغير الأدوار في حياتها بصورة مختلفة.

الصديقات والوجوه التي عبرت حياتها: لكل واحدة منهن أثر في تشكيل ذاكرتها وفهمها للحب والصداقة والخذلان والنضج.

❓ السؤال الذي ستتركه الرواية في داخلك:

“هل نخاف فعلا من التقدم في العمر… أم نخاف أن نكتشف أننا أجلنا الحياة التي كنا نريد أن نعيشها؟”

❤️ قراءة غموض:

📁 نوع الملف: اجتماعي | وجداني | إنساني | نسائي | تأملات حياتية
🫀 العمق الإنساني: ★★★★★
👥 بناء الشخصيات: ★★★★☆
💭 الأثر العاطفي: ★★★★★
🖋️ جمال السرد: ★★★★☆
🌱 الرسائل والمعاني: ★★★★★
❤️‍🩹 الأثر بعد القراءة: ★★★★★
⏳ إيقاع الأحداث: هادئ ومتوازن

🖋️ كلمة غموض

“أربعينية بروح العشرين ليست حكاية امرأة تخشى الأربعين، بل حكاية امرأة تقف أمام عمرها وتسأله: ماذا أخذت مني… وماذا منحتني؟
الجميل هنا أن الرواية لا تعامل الأربعين كنهاية مرحلة، بل كلحظة مصالحة. بين حب بدأ في الشباب واستمر، وذكريات لم تفقد دفئها، وأحلام تغير شكلها دون أن تموت، نكتشف أن العمر قد يغير ملامحنا ومسؤولياتنا… لكنه لا يملك دائما القدرة على تغيير تلك الفتاة التي ما زالت تعيش في الداخل.
رواية دافئة تشبه جلسة طويلة مع النفس؛ تفتح ملفات ظننا أننا أغلقناها، ثم تتركنا أمام حقيقة بسيطة: ربما لا نكبر حين تمر السنوات… بل حين نفهم أخيرا لماذا مررنا بكل تلك السنوات.”

⭐ التقييم المبدئي: ★★★★☆
📁 دار النشر: دار روزا للنشر #Bookstagram #BookReview #BookCommunity #ghumud
57
back to up